هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـــثرت يــا ابــن مفضــل حســادى
بصــــنائع أســــديتها وأيــــادي
وأنلتنــي بنــداك أســباب الغنــى
فبلغـــت أوطـــارى ونلــت مــرادى
وفعلــت لــى مــا ليــس يفعلـه أب
العجز: غير واضح في مخطوطة السلوك
فـــي كـــل يــوم خلعــة مشــهورة
كـــالروض تســـخن أعيــن الأضــداد
ومــواهب عــدد النجــوم فلــو درت
زهـــر النجــوم ... مــن حســادي
وأحــب عنــدي مـن عطـائك مـا بـدا
لــي فــي ضــميرك مـن صـحيح ودادي
فرضــاك والــود الــذي تبـديه لـي
خيـــر مـــن الإعطـــاء والإرفـــاد
حسـبي رضـاك أعيـش فـي الـدنيا بـه
فرضــاك عنــدي مــن أجــل عتـادي
فلا شــكرن علــى الــذي أو ليتنــى
شـــكر الريـــاض لمســـتهل عهــاد
وأصــح شــكرا مــا بـدا مـن شـاكر
فــي ربــه أثــر الصــنيعة بــادي
وأبــوه شــاد المكرمــات فأصــبحت
أعلامهـــا فـــي النــاس كــالأطواد
وأقــــل مكرمـــة لـــه وفضـــيلة
إجـــراؤه للغيـــل فـــي الاجنــاد
شــق الجبــال الشــامخات فأصــبحت
وكأنمـــا كـــانت ثعـــاب وهـــاد
فـاليوم أصـبح مـاء خنـوة وهـو فـي
الجنــد العزيــزة منهــل الــوارد
أبو العتيق أبو بكر ابن الفقيه أبي عبد الله محمد بن إبراهيم اليافعي نسبا الجندي بلدا قاضي قضاة اليمن أيام الدولة الزريعية، وهو من شعراء خريدة القصر قسم شعراء اليمن، نقل العماد ترجمته عن كتاب عمارة وسماه كتاب عمارة في شعراء اليمن، وهو قسم من كتابه "المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد" قال:حكى عمارة في مجموعه قال: ادركته جليسا للملوك وخصيصا لملك اليمن المنصور بن المفضل والمتوج المعظم الداعي محمد بن سبأ صاحب عدن:قال الأستاذ عبد الله الحبشي في حاشية كلام عمارة في المفيد ص 290: (وذكر المحقق الاكوع أن المؤرخ البهاء الجندي ترجم لليافعي ترجمة ضافية جلها نقلا عن عمارة التي لم نجدها في ثنايا كتاب عمارة التي بين أيدينا مما يدل على اختلاف النسخ نقتطف منها ما يلي :أبو العتيق أبو بكر ابن الفقيه أبي عبد الله محمد بن إبراهيم اليافعي نسبا الجندي بلدا مولده سنة سبعين وأربعمائة أثنى عليه عمارة أثناء مرضه وكان به عارفا وله محافظا فقال عند ذكره هو قاضي قضاة اليمن المنوطة به أحكام صنعاء وعدن وزير الدولتين الزريعية تفقه بعلامة اليمن زيد بن عبد الله اليفاعي وأخذ الأدب على النعماني والرشيد بن الزبير ولما عاد الرشيد الى مصر سئل عن من في اليمن من الفضلاء فقال بها جماعة سيدهم أبو بكر اليافعي وقاه الله ورعاه. و أخذالادب على النعماني والرشيد بن الزبير وله ديوان شعر يدخل في مجلدين غالبه في مدح الملك النصور بن المفضل بن ابي البركات ابن الوليد الحميري والملك محمد بن سبأ الزريعي ويحتوي على الجد والهزل والرقيق والجزلوكان وفاة القاضي أبى بكر اليافعي بمدينة الجند لتسع عشرة خلت من شهر رمضان سنة 552 اثنتين وخمسين وخمسماية عن اثنتين وثمانين سنة