هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَأَعْـوَجَ مِـنْ آلِ الصـَّرِيحِ كَـأَنَّهُ
بِذِي الشَّثِّ سِيدٌ آخِرَ اللَّيْل جائِعُ
بَغَـى كَسـْبَهُ أَطْـرافَ لَيْـلٍ كَأَنَّهُ
وَلَيْـسَ بِـهِ ظَلْعٌ مِنَ الْخَمْصِ ظالِعُ
فَلَمَّـا أَباهُ الرِّزْقُ مِنْ كُلِّ وِجْهَةٍ
جُنُـوبَ الْمَلا وَأَيْأَسـَتْهُ الْمَطالِعُ
طَـوَى نَفْسـَهُ طَـيَّ الْحَرِيـرِ كَأَنَّهُ
حَـوَى حَيَّـةً فِـي رَبْوَةٍ وَهْوَ جائِعُ
فَلَمَّـا أَصـابَتْ مَتْنَهُ الشَّمْسُ حَكَّهُ
بِأَعْصـَلَ فِـي جُذْمُورِهِ السُّمُّ ناقِعُ
وَقامَ فَأَقْعَى قاعِداً يُقْسِمُ الْمُنَى
رَجـاءً وَمَطَّـى صـُلْبَهُ وَهْـوَ قابِعُ
وَفَكَّــكَ لَحْيَيْـهِ فَلَمَّـا تَعادَيـا
صــَأَى ثُـمَّ وَلَّـى وَالْبِلادُ بَلاقِـعُ
وَهَــمَّ بِـأَمْرٍ ثُـمَّ أَزْمَـعَ غَيْـرَهُ
وَإِنْ ضـاقَ رِزْقٌ مَـرَّةً فَهْـوَ واسِعُ
وَعـارَضَ أَطْـرافَ الصـَّبا فَكَـأَنَّهُ
حُبـابُ غَـدِيرٍ هَـزَّهُ الرِّيحُ راجِعُ
هو عَبْد القَيْس بن بَجَرَة مِنْ بني شَمْخ من فَزَارة، شاعرٌ مخضرمٌ، توفِّي نحو 2ق.هـ/ 620م. أدركَ الإسلامَ وهو كبيرٌ فأسلَم، أمُّه عَنْقَاء كثيرةُ الشِّعْر، تنوّع شِعره بين المديحِ والفخر، وقد أوردَ له صدر الدِّين البصري في الحماسة البصريّة ثلاثةَ أبياتٍ ورقم الحماسة (97).