هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَآنِـي عَلَـى ما بِي عُمَيْلَةُ فَاشْتَكَى
إِلَـى مـالِهِ حـالِي أَسـَرَّ كَما جَهَرْ
دَعـانِي فَآسـانِي وَلَـوْ ضَنَّ لَمْ أَلُمْ
عَلَـى حِيـنَ لا بَـدوٌ يُرَجَّـى وَلا حَضَرْ
فَقُلْـتُ لَـهُ خَيْـراً وَأَثْنَيْـتُ فِعْلَـهُ
وَأَوْفـاكَ ما أَبْلَيْتَ مَنْ ذَمَّ أَوْ شَكَرْ
وَلَمَّـا رَأَى الْمَجْدَ اسْتُعِيرَتْ ثِيابُهُ
تَـرَدّى رِداءً سـابِغَ الـذَّيْلِ وَاتَّزَرْ
غُلامٌ رَمـاهُ اللـهُ بِـالْخَيْرِ مُقْبِلاً
لَـهُ سـِيمِياءٌ لا تَشـُقُّ عَلَـى الْبَصَرْ
كَـأَنَّ الثُّرَيَّـا عُلِّقَـتْ فَـوْقَ نَحْـرِهِ
وَفِي أَنْفِهِ الشِّعْرَى وَفِي خَدِّهِ الْقَمَرْ
إِذا قِيلَـتِ الْعَـوْراءُ أَغْضـَى كَأَنَّهُ
ذَلِيــلٌ بِلا ذُلٍّ وَلَـوْ شـاءَ لَانْتَصـَرْ
هو عَبْد القَيْس بن بَجَرَة مِنْ بني شَمْخ من فَزَارة، شاعرٌ مخضرمٌ، توفِّي نحو 2ق.هـ/ 620م. أدركَ الإسلامَ وهو كبيرٌ فأسلَم، أمُّه عَنْقَاء كثيرةُ الشِّعْر، تنوّع شِعره بين المديحِ والفخر، وقد أوردَ له صدر الدِّين البصري في الحماسة البصريّة ثلاثةَ أبياتٍ ورقم الحماسة (97).