هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا لَـمْ يَكُنْ لِلْقَوْمِ إِلَّا رَغِيدَةٌ
يُخَصُّ بِها الْمَفْطُومُ دُونَ الْأَكابِرِ
هو عَبْد القَيْس بن بَجَرَة مِنْ بني شَمْخ من فَزَارة، شاعرٌ مخضرمٌ، توفِّي نحو 2ق.هـ/ 620م. أدركَ الإسلامَ وهو كبيرٌ فأسلَم، أمُّه عَنْقَاء كثيرةُ الشِّعْر، تنوّع شِعره بين المديحِ والفخر، وقد أوردَ له صدر الدِّين البصري في الحماسة البصريّة ثلاثةَ أبياتٍ ورقم الحماسة (97).