هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعَمْـرُو بْـنُ هِنْـدٍ مَـا تَرَى رَأْيَ مَعْشَرٍ
أَمَـاتُوا أَبَـا حَسـَّانَ جَـاراً مُجَاوِرَا
فَــإِنَّ مُــرَاداً قَـدْ أَصـَابُوا جَرِيمَـةً
جَمِيعـاً فَأَضـْحَى جَمْعُهُـمْ لَـكَ وَاتِـرَا
دَعَـا دَعْـوَةً إذْ تَنْكُـتُ النُّبْـلُ صـَدْرَهُ
أُمَامَــةُ وَاســْتَعْدَى هُنَــاكَ مَعَاشـِرَا
فَلَـوْ أَنَّـهُ نَـادَى مِـنَ الْحِصـْنِ عُصْبةً
لَأَلْقَـوْا عَلَيْـهِ بِالصـَّعِيدِ الشَّرَاشِرَا
وَلَــوْ خَطــرت أبنـاء قـرآن حـوله
لأضـحى علـى مـا كـان يطلـب قادرا
ولــو شــهدته تغلــب بنـت وائل
لكـانوا لـه عـزاً عزيـزاً وناصرا
ولكــن دعـا مـن قيـس عيلان عصـبةً
يسوفون في أعلى الحجاز البرائرا
ألاّ إنّ خيــر النــاس حيـاً وميتـاً
ببطــن قضــيبٍ عارفــاً ومنـاكرا
يقســـم فيهـــم مــاله وقطينــه
قيامــا عليـه بالمـآلي حواسـرا
أنفــت لــه علــى عــداوة بيننـا
و قلـــت مـــا قتيــل بحــائرا
ولا يمنعنــك بعــدهم أن تنــالهم
وكَلــف معــدًا بعـدهم والأبـاعرا
ولا تشــربنَّ الخمــر إن لـم تزرهـم
ســجماهيرَ خيــل يتبعـن جمـاهرا
طَرَفَةُ بْنُ العَبْدِ بْنِ سُفْيانَ بْنِ سَعْد بن مالكٍ، من قبيلة بكْرِ بن وائِلٍ، مِنْ أَشْهَرِ شُعَراء الجاهِلِيَّةِ، وَمِنْ أَصْحابِ المُعَلَّقاتِ، وُلِدَ فِي بادِيَةِ البَحْرَيْنِ، وَنَشَأَ يَتِيماً، وَامْتازَ بِالذَكاءِ وَالفِطْنَةِ مُنْذُ صِغَرِهِ، وَأَقْبَلَ فِي شَبابِهِ عَلَى حَياةِ اللَّهْوِ وَالمُجُونِ وَمُعاقَرَةِ الخَمْرِ، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ مَلِكِ الحَيْرَةِ مَعَ خالِهِ المُتَلَمِّسِ وَأَصْبَحَ مِنْ نُدَمائِهِ، وَقَدْ أَمَرَ عَمْرُو بْنُ هِنْدٍ عامِلَهُ فِي البَحْرَيْنِ أَنْ يَقْتُلَ طَرَفَةَ لِهَجاءٍ قالَهُ فِيهِ، فَقَتَلَهُ وَقَدْ بَلَغَ العِشْرِينَ وَقِيلَ سِتّاً وَعِشْرِينَ سَنَةً، كانَتْ وَفاتُهُ نَحْوَ سَنَةٍ (60 ق.هـ/ 565م).