هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لحضـرة الشـهم الهمـام الأمجد
فـرع الكـرام وربيـب السؤدد
أبـي المعـالي وابنهـا محمـد
وارث فضـــل وأصــيل محتــد
عليكــم منـي السـلام الـدائم
تحملـــه الأرواح والكــرائم
ممزوجـة بعـد التحفي بالسؤال
عنكـم فلـي فيكم مقام ومقال
أنتم بنو العلم وأرباب العلى
غــذتكم بـه الكـرام النبلا
لا أبعــد اللـه ديـاري عنكـم
فـــإنه لا خيـــر إلا منكــم
وإننــي لفــي ســرور وفــرح
مغتبـــط ببحثكـــم ومنشــرح
وقـد بـدا لـي نظـر فيما جرى
مـن قسمة المال الذي تبعثرا
إن لم يوافقوا على ما قد مضى
فهـاك حكمـا واضحا لن ينقضا
يقســم مــن سـبع مئيـن عـدا
وبعــدها عشــرون زدهـا ردا
لـــوارثين"ابن غنى" جملتــه
سـوى مئيـن اثنيـن قسم لأخته
وبعــدها إحـدى وعشـرون عـدد
وكلمــا زاد علــى ذاك يعـد
تعطــى مـن الـزائد بالحسـاب
نخلا وليمونـــا ومــن ركــاب
ومـــن أقــل فلهــا بحســبه
يقــاس هــذا بحسـاب تحسـبه
هــذا وأرجـو اللـه أن يمنـا
بعـد الفـراق باللقـاء منـا
وأن يوفقنــا وإيــاكم إلــى
مرضـاته فنعـم نهـج الفضـلا
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة