هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مررت على الدار التي قد عهدتها
يروقـــك منهــا ســيد ومســود
ديار بها الفضل الذي كان يانعا
مـــوائده للمرمليـــن نقـــود
عفـت غير صوت الريح في جنباتها
لــه زجــل فــي ربعهـا ورعـود
عهـدت بهـا ظـل النعيـم وسـاحة
يقيـم بهـا بعـد الوفـود وفـود
تجـر ثيـاب الـتيه مشرقة الضحى
لهـا فـي طريـق المكرمـات صعود
منـار علـى قصـد السـبيل وكعبة
إذا أمهـا المعـدوم فهـو سـعيد
بهـا العزة القعساء في برد سيد
كريـــم إذا حـــدثته ومجيـــد
غيــور ومتلاف لــه مــن نـواله
دعـــائم بـــر مــاثلات صــمود
علـى مثـل هـذا قام صرح بنائها
يعيـد ويبنـي الحمـد وهـو حميد
فخالــد فـاق الكـل فضـلا وهمـة
لـــه أثــر ســام ذراه بعيــد
فكفـك كـف الجـود بـل هـي نفسه
تعلـم منهـا الجـود كيـف يجـود
لكـم فـي فعال الخير نهج ومسلك
لـه فـي البقايا الصالحات مزيد
ففضــلك مشــهود ومجــدك واضـح
وليــس لمـا تملـي يـداك جحـود
دماثـــة أخلاق ومجـــد وعـــزة
وأيــد لـذكراها القلـوب تعيـد
سـبقت إلـى كسـب العلى كل طالب
فنلــت أعـالي مـا تشـا وتريـد
وعــدت بأنفــال أقمـت بناءهـا
فأضــحت لآمــال اكــرام تشــيد
ليهنـك يـا ابـن الطيـبين مآثر
لأهــدافها بيــن القلـوب عهـود
فـدم لا عـدمت اليـر في كل وجهة
فمجـــدك نبــع طــارف وتليــد
وإنـي قـد أهـديت شـعري اليكم
فــــرائد ود عقـــدهن نضـــيد
حـدى بـي حـب فيـك أخلصـته لكم
وهـذا شـعوري فـي الـولاء رصـيد
فما حالني عنكم على البعد حائل
وليـــس لآمــالي ســواك نشــيد
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة