هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذم المنــازل بعــد فقــد محمــد
ابــن الكــرام الطيـبين المحتـد
علـــم لآل بنـــي زريـــق خــافق
فــي ظلـه تـأوي العفـاة وتسـعد
ملاك أخلاق ورب فصـــــــــــــاحة
جاشــت براويــة بعيـد المسـند
يــروي الحــديث بحفظــه وبلفظـه
ويعيــد أطــراف الكلام ويبتــدي
هــزت مــواعظه القلــوب وأثــرت
في السامعين زواجر القلب الندي
صــافي الطويــة لا يغيــر طبعــه
حســد ولكــن بالســماحة يرتـدي
أســفي لفقـد العلـم بعـد وفـاته
فلقــد نعـى نفسـي فـراق الأمجـد
أبكيـه فـي الخلـوات منـذ فقـدته
نــار الجــوى مسـعورة فـي أكبـد
فقــدانه جلــب الهمــوم وصــوبت
أيـدي الحـوادث أسـهما فـي مرقد
فنفـى عـن العيـن المنـام وأسبلت
دمعــا تحــدر كالفصـيد الموقـد
فقـد العشـيرة ليـس بـالأمر الـذي
ســهل عــواقبه ســليم المقصــد
فــالله أســأل عفــوه مـن فيضـه
فضــل يعــود عيـه منـه ويبتـدي
واجعــل مقــر مقــامه فـي روضـة
مـــن ســندس ومعــارج وزبرجــد
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة