هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلــى الفقيــه الثقــة المهـذب
ومـن نحـا نحـو اللسـان العربي
ففــــاق كـــل ســـابق ولاحـــق
وحـــل أعلـــى منــزل مرونــق
الشـيخ ابـن الشـيخ ذي المعـارف
الكاسـب المجـد التليـد الطـارف
ســؤالكم فـي لغزكـم عـن الخـبر
فقــد بـدا معنـاه واضـحا ظهـر
ولــم يكــن للمبتـدا قـد اتبـع
بلفظـه الظـاهر فيمـا قـد وقـع
هـــو الـــذي ســـؤالكم حــواه
قــولا بــذا التصـريح قـد رواه
لكنــه المرجــوح ليـس الراجحـا
نصـــت بـــه نصوصــهم موضــحا
مأخــذهم فــي ذاك عــال وطويـل
ليــس لنــا إلا اطلاع فيـه قيـل
وإن نبا سهمي عن المرمىى الجليل
مــن قـاب قـوس كتب"صـبر جميل"
ثـــم الســـلام تلــوه التحيــه
علـى الـذي قـد سـار في المعيه
منتصـــبا فــي فعلــه لخــدمتك
مميــــــزا ممتثلا أوامــــــرك
هـــذا جـــواب فضـــله لغيــري
فـــإنني عنهــم حملــت ميــري
حـــرره عبــد العلــي البــاري
محمــــدٌ الخزرجـــي الأنصـــاري
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة