هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي غربـة سـئمت نفسي المقام بها
وكـدر العيـش فيهـا مـا نعـانيه
واجتــاز خــط سـرور خـاطر رمقـت
عينــاه عــن بعـد مـأوى يسـليه
وضــيع الــذهن أفكــارا تـراوده
فـي موقـف حجـب التشـويه تغريـه
لـولا الضـرورة لم ألق العصا زمنا
أقمــت فيــه علــى كـره أمضـيه
يـا راكبـا سـابحا في الجو يدفعه
علـى الأثيـر اخـتراع جـاد منشيه
ســبحان مـن علـم الإنسـان حكمتـه
فــأتقن العلـم فـي صـنع يجليـه
إن جـزت فـوق ربـوع كنـت أعرفهـا
أرض الجـدود الـتي للـدين تأويه
أرضــي ومفخــر آبــائي ومسـكنهم
أئمــة الــدين بـالإخلاص تبنيـه
جنـد الرسـول وأنصـار لـه سـبقوا
مـن رام مجـدا ولـم يدرك مراميه
بلـغ سـلامي رسـول اللـه ثـم علـى
أصــحابه وذوي القربــى وأهليـه
واسـتأنف السـير فـي جد إلى وطني
إلـى الإمـارات حيـث القلب تشجيه
منــابع الجـود مـن جـرا مكـارمه
أضـفت علـى حافـة العليا مساعيه
لـم يـأل جهـدا صـغيرا أو كبيرهم
كـل لـه فـي مجـال المجـد تنويه
هنـاك ألـق عصـا التسـيار إن بها
وجـد المشـق لمـن يهـوى مغـانيه
وانزل علىى التربة الشماء منتشقا
عــبير أرض شــذاه مــن مرافيــه
وخــص أهلــي وجيرانـي ومـن لهـم
حـق الصـداقة إخـوان الوفـا فيه
مـن أنس لن أنسى إذ فارقتهم أبدا
ربــوعهم وخيــال النفـس يـذكيه
أحبــتي إن نــأت أيامنــا فبنـا
تسـقى العوافي ويعطى الري ساقيه
لكــــم عهـــود وأوراق موثقـــة
ثبــت قــديم فلا الشـاني يغطيـه
حنيــن قلـبي إليكـم كلمـا طلعـت
شـمس ونـاح علـى الأغصـان شـاديه
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة