هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قمـر السـرور أضـاء بـالخِرّان
فـي مـوطن قـد حلـه الشـيخان
زهت الحظيرة بالمكارم والعلا
والعـز والمجـد الرفيع الشان
في صدرها القيل المعظم والذي
يمنــاه أسـقى فيضـه بعمـان
عنــوان كــل فضـيلة وفواضـل
ودليـل طـرق الخيـر والإحسـان
جبلــت علـى طهـر سـجيته فلا
تخشــى بـوادره مـع العصـيان
ويرى المسيء العفو منه تفضلا
لــو شـاء أخـذا جـره ببنـان
كـم نعمـة قـد طوقت أعناقنا
أعيـا القيـام بذكرها أوطاني
مـن نسله أسد العرين ومن حمى
حــرم الشـعوب بمرهـف وسـنان
أحيـا رفـات العـز بعد ذهابه
وأعـاد ذكـر جـدوده الشـجعان
هـم شـيدوا بيـت العلا وأقامه
ذو منعـة أعيـت علـى العقبان
مـازال يسـعى فـي نجاة بلادة
حفظـا بهـا عـن بيعة الخسران
فأقـام أهـل السيف جند كفاحه
وأقـام أهـل العلـم للتبيـان
وبنـى المدارس للعلوم وبذلها
فهـو المربـي الـروح للشـبان
وبنى المساجد والإشارة قد أتت
مـن صـحة الإيمـان فـي القرآن
مـذ كـان في نهج قويم لم يزل
متبســما فــي الســر والإعلان
كهـف ولكـن للصـديق عـن الأذى
عــون ولكـن للكريـم العـاني
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة