هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـهام البعـد أبقـت لي كلاما
أنـالت جسـمي الواهي سقاما
ولــولا الوجـد مطلـول بـدمع
مـن العينين أدلاني الحماما
أيـادي الـدهر فينـا حاكمات
بـبين لا يظـن لـه التئامـا
تـأن الـدهر لا تعجـل علينـا
وحبـك فـي الأحبـة قد تعامى
أظنـا أن منـك البعـد يـوهي
لنـا من دارة العليا عصاما
أتأمـل أن أيـدي البعـد منا
تنيلـك مـن أزمتنـا زمامـا
ســوى أن التفـرق منـك مـدن
همومـا قـد أثارت لي ضراما
فبعــدكم فــديتكم فــؤادي
عليـه النوم قد أمسى حراما
ومـذ فـارقتكم ونـأت قلوصـي
أهـاج الشـوق تذكارا أقاما
جيـوش الـبين فلـت سيف عزمي
وســلت مـن أكنتهـا سـهاما
رمـت قلـبي بسـهم مـن سـهاد
أذاب اللحم وانتهك العظاما
وأعظـم مـا يرى الإنسان قسرا
حبيبــا لا يواصــله الكلامـا
حبيبـا قـد دنـا نسبا وفرعا
ومنـه الوصل ينصرم انصراما
فحتـام الزمـان يـروم عسـفا
وتنئي عــن أحبـتي المقامـا
فريشـي منكمـو وهـواي معكـم
وإن كـانت زيارتنـا لمامـا
فحسـبي أننـي منكـم وأنتـم
تـرون الـود فـي حقـي لزاما
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة