هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا حبـذا البعـد منـي عـن منازلكم
أهـل الغـبيرا ولا ذيـاك مـن شيم
لكـــن ضــرورة أوقــات مراغمــة
ترنـق العيـش أحيانـا علـى سـأم
ســقت جنــان رباهــا كـل غاديـة
مــن مســتحير بصــيب وابـل رذم
مــن كــل ملتفـة الأغصـان وارفـة
ظلالهــا مــن جناهـا كـل ملـتئم
تجـري الجـداول فـي مغنى منابتها
مــن جعفـر دافـع مـن دائم ضـرم
حـتى إذا التـف مـن مرعى سوائمها
أصــول نبــت بأزهـار علـى قضـم
وجــر ريـح الصـبا أذيـاله طربـا
فــوق الريـاض وغنـى صـادح بفـم
هنــاك ألقــى رجـالا مـن محبتهـم
حللـت منهـم كحـل الواو في القسم
كــم محتـب منهـم قـد حـل حبـوته
إكبـاره العلـم طلق الوجه مبتسم
وأكرمــوا نـزلا منـي وكـم عرضـوا
نــوالهم لا لقصــد بــل لحبهــم
وعارضـو الركـب بـالتعريض في خلق
عــذب وفعـل همـام عـالي الهمـم
مــتى أمــر علــى ســيارة عطفـت
علــى الشــعيب فزعبيـل فمنخـرم
حـتى إذا صـدرت بـالمرخ وانقطعـت
عنهـا الرمـال إلى بيداء ذي علم
فـالقور رافـاق دار الحـي من مضر
دهمـان أكـرم بهـا حيـا على كرم
فأســود أهلهــا أهلــي وسـاكنها
بنـو الوشـاحات فـي أخلاق كل كمي
تمــر بالســمر فـي ملتـف أوديـة
علـــى مســالكها بــراق ذي إرم
تــؤم للــراك عـن يمـن ومقصـدنا
إلى الصديق الحبيب الكامل الحلم
محمـــد وابنـــه لــولا مــودتهم
لـم أعطـف السـير في قصد لغيرهم
هنــاك تلقــى رجـالا فـي خلائقهـم
أشـذى من الطيب في فعل وفي كلم
الناهضــين بأسـباب العلـى طلبـا
للمجـد مـن كـل راق ذروة الشـيم
منهــم علــي وأعمــام لــه وذوي
قربـى ومنهـم بنـو سـيف وآل سمي
منهـا إلى العقر شرقا في سواحلها
يسـتن صـوب غمـام الجـود بالديم
إلى الحُمَيرا إلى سور الخصيبيِّ إلى
سـور المزاريـع مـن أهـل ومن رحم
إلــى حسـيفين مرعـى كـل ذي مقـة
أهل الوداد القديم السابق القدم
تعلــو بنــا هضـبات وهـي سـالكة
عجلـى تمـر علـى القيعـان والأكـم
منــازل الحـي مـن دهمـان آزرهـم
بنـو جـذام عرين الغاب في العصم
أمُّ الأعنـــة مـــأواهم وإخــوتهم
مـن أشـبه الناس في أسرارهم بهم
أمــر بــالحوز والأســرار باديـة
والبشـر ينبـض مـن قلـب ومن همم
حـتى أجـوز وتبـدو لـي معـالم من
دوان تخفـق فـي برديـن مـن شـمم
هنـاك ألقـي عصـا التسيار مغتبطا
فـي مربـع كنـت فيـه خافق العلم
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة