هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمــا رأيــت كتـابه وتلـوته
جرت الدموع من السرور سجالا
ومثلـت بيـن يـديه لا متصـورا
حرفـا ولكـن منك ذا الإقبالا
لا زلـت فـي جـو الإخـاء سماءه
وسـعت شـمائلك الصديق مجالا
منـك الفواضل في الرسائل جمة
والسـبق فـي فضل جرى إرسالا
أسســت قاعـدة الإخـاء مشـيدا
ودا تجسـم فـي الفروع وطالا
فعليـك يـا بـاهي الإخاء تحية
مـن شـيق دنـف يـروم وصـالا
مـا كـان يهوى غير صفو صديقه
وسـماع أبحـاث العلوم نوالا
إن كـانت الأيـام سـببت النوى
لـم تسـتطع منا تحيل الحالا
بـالله لا أنسـى الإفـادة منكم
كلا ولا فضــلا لكــم ومقــالا
مـا زال في قلبي مثالك قائما
فـإذا لحظـت رأيت منك خيالا
يـا أحمد العلم الذي في رفعه
نصـب الكمـال وأرشد الجهالا
حيـث الفعال الغر ينسج وزنها
صـانته عـن حركـات كسر مالا
دم لا عـدمتك مـا أضـاء بودنا
أمـلُ اللقـاء وبُعدُهُ قد زالا
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة