هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـإن زُرَيقـا مـن بني الحارث الذي
لهـــم فــي عمــان مــوكب وجلال
أقــامت بهـا الأنصـار أوس وخـزرج
نـبيتٌ وعبـدٌ والزريـق ومن عالوا
أولئك آبـــائي وفخـــري وعــدتي
وإن فرقتنــا فــي الــديار خلال
وأدى اختلاف الـرأي فـي سبل العلا
إلـــى ســـبل أعلامهـــن خيــال
فيممهــا نجــدا وأصــبح مغــورا
بهـا العيـس تحـدو والهموم ثقال
ومـا فرقـة الأهليـن والـدار هين
علـى المـرء لكـن للزمـان مقـال
إذا خــط خطــا ليــس ينقـص خطـه
عـــزائم قــوم للثبــات مثــال
فأمضـى بعيـس أجهـد الحـال سيرها
ودون الــذي تبغــي قـذى ورمـال
تنــص علــى نجــد وتهـوي بغـائر
وئيــدِ الخطــا أثقــالهن رجـال
نــأت بمهيــب عـالم بالـذي جـرى
أهــــلَّ علــــى أكـــوارهن هلال
فغــادر قِلْعــات وســفحاً وموقعـا
إلـى حيث شاء الله أدى به الحال
وحــل بنـوه منـزل المجـد والعلا
علـى عرصـات طوقوهـا ومـا حالوا
بنـوا بفعـال المجـد ذكرا وموئلا
تسامى إلى أعلى الذرى وبه قالوا
سـباقا إلى العلياء في سبل العلا
مصــابيح فضــل مــا لهــن زوال
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة