هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـوى فـي سـويدا القلب مني قد حلا
بشـد الأواخـي مـن عهود الصبا حلا
وذقــت مــرارات الزمــان وشــجوه
علــى حيـن لا خيـرا يـرام ولا خلا
وكنـت قريـر العيـن بـالأمس في هناً
فأمســيت فـي وخـز الجـآذر معتلا
كــواعب يمشــين الهوينــا تكفّـؤا
لكي يسترقن السمع من قلبي المُمْلا
فأبـــدت دمــوعي ســر ود كتمتــه
زمانـا ولـم تـدرك لـه غاية أصلا
فقـد كـان حبي المجد أورثني الضنا
وشوقي إلى العلياء والمركب الأعلى
وميلـي لكسـب المجـد والعز والندى
بنفــس طمــوح للمفــاخر والجُلّـى
وكنـــت علــى علات دهــري مــؤملا
لعــل لـه يومـا يُـبين بـه عـدلا
فتضـحي الأمـاني قـد بلغن بي المنا
فحققـت الـوهم الـذي أظهر القولا
أجــل إن حــالات الزمــان وســيره
عجيـب ويبـدي منـه فـي شكله شكلا
نتـائج مـن كبرى القضايا التي ترى
مفـاخر للمجـد الأثيـل الـتي تتلى
كريـم أبـي النفـس مـن محتـد سـما
فخـرت صـعاب المجـد تحذو له نعلا
ترعــرع فـي حجـر المفـاخر يافعـا
فمــتزرا مجــدا ومرتــديا فضـلا
ليهنــك مــا قـد رمتـه أو أشـدته
فطـرق المعالي الغر أنت بها أولى
أيــا ابــن ســعيد شــبله وصـفيه
ومـــدرك غايـــات ومشــبهه فعلا
بجـــود وأخلاق وحلــم وهــل تــرى
يشـيد صروح المجد من لم يكن أهلا
فيـــا أبــا مكتــوم ووارث جــده
لأنـت فرنـد إن يكـن مجـدك النصلا
ملكـت قلوبـا بالأيـادي الـتي غـدت
علـى الشـعب ظلا وارفـا وعطا جزلا
فألسـنة بالشـكر تبـدي لـك الثنـا
وتخفــي قلــوب مـن محبتـك الإغلا
فعــش فــي هنــاء دائم لـك وبلـه
كمــا دام فضـل فـي عراصـك منهلّا
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة