هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللــه أكــبر مـا تبسـم ضـاحكا
فجـر المكـارم فـي عراص الجرول
وترنمــت فــوق الغصـون سـواجعا
ورق المعــالي بالمحــل الأفضـل
تـه يـا زمـان فقد نسجن عليك من
بــرد المكـارم أقمـص المتجمـل
ونشــرت رايـات السـعود مقـابلا
بــرج النحــوس بكـل عـز مقبـل
فـأدر براحـة مـن اشـاد أساس ما
أدركــت كـأسَ مَطـالب لـم تُنحَـل
بيـد العدالة أصلحوا ما قد بنوا
والعــدل يفتـح بـاب نصـر مقفـل
قـوم هـم الأسد الكماة إذا انثنت
خيـل الطـراد عن التقاء الجحفل
قــوم بهـم فخـرت علـى أقرانهـا
قحطــان أكـرم بـالمعم المخـول
قــوم بنــوا بيتـا أغـر معظمـا
بيـن البريـة قبلهـم لـم ينـزل
قـوم تحلـوا بالمكـارم وارتـدوا
فضــل الســماحة مـذ زمـان أول
كشـفوا عـن الحق المبين وأثبتوا
بـالعلم ركـن حقيقـة لـم تجهـل
واسـترجعوا مـا فـات في زمن مضى
تحكــي فضــائله ريـاح الشـمأل
وسـمت بهـم نيـاتهم بيـن الـورى
فسـموا وكـانوا في العلاء بمنزل
واستشـعروا ألـم التفـرق فانثنت
نيــاتهم لــورود أصــفى منهـل
وأزاح ســحب الشـك فيمـا بينهـم
علــم اليقيـن بحـق كـل عُمَيثـل
فرنـوا إلـى الوطن الشريف برحمة
طـارت بهـا صـيتا مُطـاةُ الهوجل
وغــدت براهيـن المعـارف بينهـم
كالشــمس واضـحة لعيـن المعتـل
نالوا المنال وأدركوا شأو العلا
بالنصـح والصـفح الجميل المجمل
مــن محتــد آل الفلاســا أصــله
كـالنجم فـي قحطـان يظهـر من عل
قيعــان مجــدهم ســقت ريعــانه
سـحب السـرور المرجحـن المُهطـل
وغـــدت علــى طراتــه منشــورة
صـحف السـلام بهـا كتابـة فيصـل
هــذا لعمركــم الفخـار فلا لـه
فخــر يعــادله إذا لــم يخـذل
أحيـوا رفـات المجـد يـا أبناءه
وقفـوا الفخـار بفعـل كـل معدَّل
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة