هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ركبـــت عشـــاء نحـــو دار أحبــة
علـى ظهـر طـاو شـقت البيد بالسير
فبــات بنــا يهــوي كــأن مســيره
مسـير نجـوم الرجـم في حالة القهر
ولمــا تبوأنــا المــبيت وأصــبحت
منــازل أوطــاني تنــور بــالفجر
سـرى البشر في الأعضا فأنعشني الهوى
ومـالت بـي الأشـواق في جبهة السكر
ومــا إن صــحا قلـبي ولكـن بقيـة
مـن الحـزم لا زالـت أشـد بها ظهري
وكيــف ســلوي عــن مغــان عهـدتها
مجــامع فضــل بـل وجامعـة الفخـر
معاهــد كــانت بالمعــالي ربوعهـا
أواهــل حـتى تنقضـي صـفحة الـدهر
ومــن شـقوتي نـأيي وتركـي منـازلا
أوانـس بـالإخوان والرهـط ذي اليسر
مـــواطن آبــائي ومــأوى مكــارمي
فواضــلها عنــدي تجـل عـن الحصـر
وحــق لهــا أنــي أراعــي حقوقهـا
وكـان غـذاء النفـس مـن لبن الصغر
فســكانها أهلــي وجيرلنهــا بنـوا
منـالهم مرسـومة الـذكر فـي ثغـري
رعـى اللـه أيـام الصـبا مـا ألذها
حــدائقها ملتفــة الطــي والنشـر
يراوحنــي التيســير فيهـا ويغتـدي
وقلـبي مـن كفـي غـدا واضـح البشر
هنيــا لقـوم حـالفوا فـي عراصـها
يـدا عقـدت بالمجـد فـي مجلـس حـر
فمـا خسـروا فـي صـفقة قـد سمت بهم
علـى هامـة العلياء والفضل والذكر
ومــا ضــاع ريعـان الشـباب عليهـم
وقـد أنتجـت أيـامه الرفع في الجر
ومجــــدهم عــــال ذراه وأصــــله
أثيـل ومـن أطرافـه نفحـةة العطـر
ولا زال فينـــا ســيد وابــن ســيد
يعين ذوي الحاجات في اليسر والعسر
طويــل نجــاد الســيف شـهم سـميدع
كـثير الرمـاد دائم البشـر والـبر
كـــأن صـــرير الكــاتبين عطــاؤه
بــأقلامهم ضــبح المســومة الشـقر
وفـــي إســـمه راء يــدل بنصــره
إلـى مـوكب فـي عـزه دائمـا يجـري
فراشـــد كــم صــعب ألان وكــم علا
أشـاد وكـم أيـد لهـا أثـر الفخـر
فيـــا آل مكتــوم وقــادة شــعبنا
لكـم في اقتناء المجد سابقة الذكر
وبالجـد نـال الجـد مـن كـان طالبا
وبـات إلـى صـعب العلى دائما يسري
فقومـوا بنـا نحـو المعـالي نؤمهـا
فــإن مـرور الـوقت يـذهب بـالعمر
وإن خمــول الشـعب والجهـل والـونى
لســالبة التوفيــق قاصـمة الظهـر
ومـن موجبـات العلـم فلسـفة العلـى
نتائجهــا كشــف الحقــائق للغمـر
فميــزان أفكــار الرجــال تقيمــه
ضـوابط مـن بحـر البراهين لو تدري
ولا خيـر فـي عقـل إذا لـم يكـن لـه
معيـن مـن العلـم المعون في السطر
محمد بن أحمد بن حسن الخزرجي: الشيخ الوزير: (وزير العدل والأوقاف في الإمارات) من طليعة شعراء الأمارات في الستينات من القرن المنصرم، من بني زريق الخزرجية (خزرج الأوس) (1) ولد في قرية الجادي التابعة لسلطنة عمان، ثم انتقلت أسرته إلى دبي، فسكنوا منطقة الرأس في ديرة دبي (2) وولي جده الشيخ حسن الخزرجي منصب القضاء في دبي، ولما مات عام 1925 خلفه في منصبه والده احمد فاستمر قاضيا 47 سنة وتولى هو القضاء في أبوظبي عام 1959 في حياة أبيه، ثم سُمِّي وزيرا للعدل والأوقاف حتى وفاته يوم 27 جمادى الأولى 1427هـ الموافق: 24 حزيران 2006م.له مؤلفات منها: (القول البديع في الرد على القائلين بالتبديع) و(وسيلة العلاج لآلام الزواج) و(لفتاوى الخزرجية), و(كلمات لها تاريخ) ومذكرات نشرت بعنوان (سيرة وأحداث).وديوانا شعر: نبطي وفصيح,(1) انظر تفصيل ذلك في صفحة القصيدة:فإن زُرَيقا من بني الحارث الذي لهــم فــي عمـان مـوكب وجلال(2) وقد تغنى بذلك في ثلاث قصائد من شعره، منها قصيدة بعنوان (في وطني) وفيها قوله:علـى الرأس مني في ربوع أحبهابـديرة ميثـاق شـجته الشـواجنلقـد قمصـتني منـه أمـي ترابهوبيــن ذراه مـوئلي والمسـاكنســليلة قـوم يـؤثرون بفضـلهموجـارهم فيهـم علـى العز قاطنفلاسـية مـن محتـد طـاب أصـلهافعـال ذويهـا في الزمان محاسنأولئك أخــوالي وركنـي وعـدتيإذا جـد بـي حـال وضاقت معاطنانظر صفحة هذه القصيدة وفيها ذكر القصيدتين البائية واللامية في التشوق إلى الرأس والديرة