هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضـحى فـؤادك نهـب الأعيـن النجل
وضــاع صـبرك بيـن الركـب والإبـل
وهــام قلبــك بالأظعـان فابتـدرت
سـوابق الـدمع بين العذر والعذل
لـم تـدر يومـاً سـليمى هـل توعنا
أم هـل تـودع قلبـاً واهي الحيل
راحـوا وفـي كـل قلـب ترحـة وجوى
وخلفـــوك بقلـــب منــك مختبــل
وبـالفؤاد. وإن قـل الفـؤاد لهـ،
ساجي المحاجر، أحوى، ساحر المقل
منـوع الحسـن، ساجي الطرف، مقلته
تـزري بهـاروت أو تسـبي بنـي ثعل
مركـب الجسـم مـن غصـنٍ ومـن قمـرٍ
مقسـم اللحـظ بيـن الغنج والكحل
محمد بن هاشم بن نجيب الهاشمي أبو القاسم المالقي صحاب البائية الخالدة في مدح أعيان سبتة ، وهو من شاعر، من شعراء مالقة، ترجم له ابن خميس في "مطلع الانوار في تراجم شعراء مالقة" قال(شريف من أشراف المناسب، ويتصف بمناقب يعجز عنها كل حاسب كان من أعيان مالقة ونبهائها، ومن ذوي السبق في أجلة أدبائها. قرأ على الأستاذ أبي زيد السهيلي وغيره من الشيوخ وكان بارع الأدب متقدماً في النظم.له القصيدة التي لم ينسجعلى منوالها، ولا أتى سواه بمثالها. وقد رأيت أن أثبتها على طولها لما تضمنته من البراعة والأدب. وسببها أن طالباًً من طلبة مالقة يعرف بأبي الحسن النجار، وكان يقرأ على الأستاذ أبي زيد رحمه الله. سافر إلى سبته فسجن بها على تهمة سرقة، فتوسل للطلبة بطلبه، فجروا في أمره واستخرجوه من سجنه، فكان بين طلبة مالقة وطلبة سبته على ذلك مراسلات نبيهة، فكان أبو القاسم هذا رحمه الله قد نظم هذه القصيدة يمدح طلبة أهل سبتة ويصفهم بصفاتهم، أطلق فيها عنان البلاغة، وقدح زند البراعة، فبلغ فيها مدى الإحسان، وحاز قصب السبق في ذلك الميدان. وهي على ما حدثني بها الأديب أبو عمرو رحمه الله سماعاً من ناظمها، وهي:لعلـك مـا بين العذيب ومارب تمر على تلك الديار القرائبثم أورد منخبا من شعره ثم قال:وشعره رحمه الله كثير. وتوفي عام ثلاثة عشر وستمائة.