هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـواك يـأبي سـوى سـهدي وتعذيبي
وسـحر عينيـك يغرينـي ويغري بي
ووصــلك الــدهر مضـمون فموعـده
مرجــع بيــن تصــديق وتكــذيب
علام لحظـــك يــدنيني ويبعــدني
والصـبر ينفـد في بعدي وتقريبي
وفيـم أطمـع مـن لقيـاك في عدةٍ
ميقاتهــا بيــن محظـورٍ ومنـدوب
يـا روع اللـه روعات الفراق فكم
أذكـت حشـاي بجمـر منـه مشـبوب
وكـم أطـالت يد البين المشت على
جمـر الغرام ونار الشوق تقليبي
علقتــه يوســفي الحسـن ألزمنـي
فـي صـبر أيـوب شـكوى بث يعقوب
لم يدرك المجد والعلياء في زمنٍ
إلا بكــل طريــر الحــد مشـطوب
ولا أظــل رواق العــز أشـرف مـن
سـراة أجـرد سـامي الطرف يعبوب
ولا أتـى الـدهر فـي أعلام صـفوته
يومـاً بمثـل ابـن يركوكان أيوب
السـائق النـاس فـي جلى ومكرمةٍ
إلـى مـراقٍ مـن العليـا مصاعيب
والضـارب الهام لم تطبع صوارمه
إلا لمصـــرع مطعـــونٍ ومضــروب
ورب عميــاء والأبطـال قـد بهتـت
والأســد مـابين مصـروع ومسـلوب
أوقـدت جاحمهـا، والخيـل موطئها
هـام الكماة المطاعين المضاريب
وقـد أثـرن سـواد النقع، أنجمها
زرق الأســنة فــي صـم الأنـابيب
محمد بن هاشم بن نجيب الهاشمي أبو القاسم المالقي صحاب البائية الخالدة في مدح أعيان سبتة ، وهو من شاعر، من شعراء مالقة، ترجم له ابن خميس في "مطلع الانوار في تراجم شعراء مالقة" قال(شريف من أشراف المناسب، ويتصف بمناقب يعجز عنها كل حاسب كان من أعيان مالقة ونبهائها، ومن ذوي السبق في أجلة أدبائها. قرأ على الأستاذ أبي زيد السهيلي وغيره من الشيوخ وكان بارع الأدب متقدماً في النظم.له القصيدة التي لم ينسجعلى منوالها، ولا أتى سواه بمثالها. وقد رأيت أن أثبتها على طولها لما تضمنته من البراعة والأدب. وسببها أن طالباًً من طلبة مالقة يعرف بأبي الحسن النجار، وكان يقرأ على الأستاذ أبي زيد رحمه الله. سافر إلى سبته فسجن بها على تهمة سرقة، فتوسل للطلبة بطلبه، فجروا في أمره واستخرجوه من سجنه، فكان بين طلبة مالقة وطلبة سبته على ذلك مراسلات نبيهة، فكان أبو القاسم هذا رحمه الله قد نظم هذه القصيدة يمدح طلبة أهل سبتة ويصفهم بصفاتهم، أطلق فيها عنان البلاغة، وقدح زند البراعة، فبلغ فيها مدى الإحسان، وحاز قصب السبق في ذلك الميدان. وهي على ما حدثني بها الأديب أبو عمرو رحمه الله سماعاً من ناظمها، وهي:لعلـك مـا بين العذيب ومارب تمر على تلك الديار القرائبثم أورد منخبا من شعره ثم قال:وشعره رحمه الله كثير. وتوفي عام ثلاثة عشر وستمائة.