هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قَوْمَنا لا تَسُومُونا الَّتِي كُرِهَتْ
إِنَّ الْكِرامَ إِذا ما أُكْرِهُوا غَشِمُوا
لا تَظْلِمُونـا وَلا تَنْسـَوْا قَرابَتَنْـا
إِطُّـوا إِلَيْنـا فَقِدْماً تُعْطَفُ الرَّحِمُ
لا تَرْجِعُــنَّ أَحادِيثــاً وَتَنْتَهِكُـوا
مِنَّـا مَحارِمَنـا قَـدْ تُتَّقَـى الْحُرَمُ
وَلا يَكُــنْ لَكُـمُ يـا قَوْمَنـا مَثَلاً
فِيمـا مَضـَى مِـنْ زَمـانٍ سالِفٍ جَلَمُ
بَشامَةُ بْنُ الغَدِيرِ المُرِّيِّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ شُعَراءِ المُفَضَّلِيّاتِ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ كانَ سَيِّداً فِي قَوْمِهِ بَنِي سَهْمٍ بْنِ مُرَّةَ، وَهُوَ خالُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى، وَعَنْهُ أَخَذَ زُهَيْرٌ الشِّعْرَ فِي صِغَرِهِ، وَكانَ بَشامَةُ مُقْعَداً كَثِيرَ المالِ حَتَّى إنَّهُ فَقَأَ عَيْنَ البَعِيرِ إِذْ كانَ مِنْ عادَةِ العَرَبِ إِذا مَلَكَ الرَّجُلُ أَلْفَ بَعِيرٍ فَقَأَ عَيْنَ فَحْلِها، وَقَدْ عَدَّهُ ابْنُ سَلّامٍ الجُمَحِيُّ مِنْ فُحُولِ الشُّعَراءِ إِلّا أَنَّهُ وَضَعَهُ فِي طَبَقاتِ الإِسْلامِيِّينَ، وَهذا ما لا يَتَّفِقُ مَعَ أَخْبارِهِ فَقَدْ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَتُوُفِّيَ فِي حَياةِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى كَما تُورِدُ كتبُ التّراجمِ.