هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالَتْ أُمامَـةُ يَـوْمَ بُرْقَةِ واسِطٍ
يا ابْنَ الْغَدِيرِ لَقَدْ جَعَلْتَ تَغَيَّرُ
أَصْبَحْتَ بَعْدَ زَمانِكَ الْماضِي الَّذِي
ذَهَبَــتْ شـَبِيبَتُهُ وَغُصـْنُكَ أَخْضـَرُ
شـَيْخاً دِعامَتُـكَ الْعَصـا وَمُشَيَّعاً
لا تَبْتَغِــي خَبَــراً وَلا تَسـْتَخْبِرُ
فَأَجَبْتُهــا أَمَّـنْ يُعَمَّـرُ يَعْتَـرِفْ
مـا قَدْ زَعَمْتِ وَيَنْبُ عَنْهُ الْمَنْظَرُ
وَلَقَـدْ رَأَيْـتُ شـَبِيهَ ما عَيَّرْتِني
يَغْـدُو الزَّمـانُ بِهِ عَلَيْكِ وَيَبْكُرُ
وَجَعَلْـتُ يَحْفَظُنِـي الصَّغِيرُ وَمَلَّنِي
أَهْلِــي وَكُنْـتُ مُكَرَّمـاً لا أُكْهَـرُ
وَشـَرِبْتُ بِالْقَعْبِ الصَّغِيرِ وَقادَنِي
نَحْـوَ الْمُقامَـةِ مِـن بَنِيَّ الْأَصْغَرُ
بَشامَةُ بْنُ الغَدِيرِ المُرِّيِّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ شُعَراءِ المُفَضَّلِيّاتِ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ كانَ سَيِّداً فِي قَوْمِهِ بَنِي سَهْمٍ بْنِ مُرَّةَ، وَهُوَ خالُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى، وَعَنْهُ أَخَذَ زُهَيْرٌ الشِّعْرَ فِي صِغَرِهِ، وَكانَ بَشامَةُ مُقْعَداً كَثِيرَ المالِ حَتَّى إنَّهُ فَقَأَ عَيْنَ البَعِيرِ إِذْ كانَ مِنْ عادَةِ العَرَبِ إِذا مَلَكَ الرَّجُلُ أَلْفَ بَعِيرٍ فَقَأَ عَيْنَ فَحْلِها، وَقَدْ عَدَّهُ ابْنُ سَلّامٍ الجُمَحِيُّ مِنْ فُحُولِ الشُّعَراءِ إِلّا أَنَّهُ وَضَعَهُ فِي طَبَقاتِ الإِسْلامِيِّينَ، وَهذا ما لا يَتَّفِقُ مَعَ أَخْبارِهِ فَقَدْ عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَتُوُفِّيَ فِي حَياةِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى كَما تُورِدُ كتبُ التّراجمِ.