هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نأتـك ولـم تخـش الفـراق جنوب
وشـطت نـوى بالظـاعنين شـعوب
طربـت إلـى الحي الذين تحملوا
ببرقــة أحــوازٍ وأنـت طـروب
فظلــت كـأني سـاورتني مدامـةٌ
تمنـى بهـا شـكس الطباع أريب
تمـر وتسـتحلي علـى ذاك شربها
لـوجه أخيهـا فـي الإنـاء قطوب
كميـت إذا صبت وفي الكأس وردة
لهـا فـي عظـام الشاربين دبيب
تـذكرت ذكـرى مـن جنـوب مصيبة
ومـا لـك مـن ذكرى جنوب نصيب
وأنى ترجي الوصل منها وقد نأت
وتبخــل بـالموجود وهـي قريـب
فما فوق وجدي إذ نأت وجد واجدٍ
مـن الناس لو كانت بذاك تثيب
برهرهــةٌ خــود كــأن ثيابهـا
علـى الشـمس تبدو تارةً وتغيب
عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب بن نصر بن عمرو بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن الريث بن غطفان. أبو الأقرع. من مشاهير فرسان مضر في العصر الأموي، وقد صرح في شعره أنه من قبيلة دجان الضائعة وأنه غطفاني بالولاء. جمع أخباره أبو الفرج في الأغاني، وأتبعها بشيء من أخبار ابنيه عوين وجندب. وقال في ترجمته بعدما رفع نسبه إلى مضر.شاعرٌ فاتكٌ شجاعٌ من معدودي فرسان مضر ذوي البأس والنجدة فيهم، وكان ممن خرج مع عمرو بن سعيدٍ (الأشدق) على عبد الملك بن مروان، فلما قتل عبد الملك عمراً خرج مع نجدة بن عامرٍ الحنفي ثم هرب، فلحق بعبد الله بن الزبير، فكان معه إلى أن قتل، ثم جاء إلى عبد الملك متنكراً، واحتال عليه حتى أمنه. وقد جمع أبو الفرج الأصفهاني أخباره في الأغاني، ذيلا على أغنيته التي يتشوق فيها إلى حبيبته جنوب وهي:طربت إلى الحي الذين تحملوا ببرقـة أحـواذ وأنـت طـروبفبــت أسـقاها سـلافاً مدامـةً لها في عظام الشاربين دبيبقال: الشعر لعبد الله بن الحجاج الثعلبي، (ثعلبة بن سعد بن ذبيان) والغناء لعلويه، رمل بالوسطى، عن الهشامي، وفيه لسليم خفيف رملٍ، مطلقٌ في مجرى الوسطىثم سرد نسبه وأخباره.انظر قصيدته التي يقول فيهاكأنـا ابن بني قيس علي تعطفت بغيـض بـن ريثٍ بعد آل دجان