هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن مبلـغ قيساً وخندف أنني
أدركـت مظلمتي من ابن شهاب
أدركتـه أجـرى على محبوكةٍ
سـرح الجراء طويلة الأقراب
جــرداء سـرحوبٍ كـأن هـويه
تعلـو بجؤجئهـا هـوي عقاب
خضت الظلام وقد بدت لي عورة
منـه فأضـربه علـى الأنياب
فـتركته يكبـو لفيـه وأنفه
ذهـل الجنـان مضرج الأثواب
هلا خشـيت وأنـت عـادٍ ظالمٌ
بقصـور أبهـر نصرتي وعقابي
إذ تستحل، وكان ذاك مجرماً،
جلـدي وتنزع ظالماً أثوابي
مـا ضـره والحـر يطلب وتره
بأشــم لا رعــشٍ ولا قبقـاب
عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب بن نصر بن عمرو بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن الريث بن غطفان. أبو الأقرع. من مشاهير فرسان مضر في العصر الأموي، وقد صرح في شعره أنه من قبيلة دجان الضائعة وأنه غطفاني بالولاء. جمع أخباره أبو الفرج في الأغاني، وأتبعها بشيء من أخبار ابنيه عوين وجندب. وقال في ترجمته بعدما رفع نسبه إلى مضر.شاعرٌ فاتكٌ شجاعٌ من معدودي فرسان مضر ذوي البأس والنجدة فيهم، وكان ممن خرج مع عمرو بن سعيدٍ (الأشدق) على عبد الملك بن مروان، فلما قتل عبد الملك عمراً خرج مع نجدة بن عامرٍ الحنفي ثم هرب، فلحق بعبد الله بن الزبير، فكان معه إلى أن قتل، ثم جاء إلى عبد الملك متنكراً، واحتال عليه حتى أمنه. وقد جمع أبو الفرج الأصفهاني أخباره في الأغاني، ذيلا على أغنيته التي يتشوق فيها إلى حبيبته جنوب وهي:طربت إلى الحي الذين تحملوا ببرقـة أحـواذ وأنـت طـروبفبــت أسـقاها سـلافاً مدامـةً لها في عظام الشاربين دبيبقال: الشعر لعبد الله بن الحجاج الثعلبي، (ثعلبة بن سعد بن ذبيان) والغناء لعلويه، رمل بالوسطى، عن الهشامي، وفيه لسليم خفيف رملٍ، مطلقٌ في مجرى الوسطىثم سرد نسبه وأخباره.انظر قصيدته التي يقول فيهاكأنـا ابن بني قيس علي تعطفت بغيـض بـن ريثٍ بعد آل دجان