هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبلـغ أميـر المـؤمنين فإنني
ممـا لقيـت من الحوادث موجع
منـع القرار فجئت نحوك هاربا
جيــش يجــر ومقنــبٌ يتلمـع
إن البلاد علــي وهـي عريضـةٌ
وعـرت مـذاهبها وسـد المطلع
كنــا تنحلنـا البصـائر مـرةً
وإليـك إذ عمي البصائر نرجع
إن الـذي يعصـيك منـا بعـدها
مــن دينــه وحيـاته متـودع
آتـي رضـاك ولا أعـود لمثلها
وأطيـع أمـرك ما أمرت وأسمع
أعطـي نصيحتي الخليفة ناخعا
وخزامـة الأنـف المقود فأتبع
ولقـد وطئت بنـي سـعيد وطـأةً
وابـن الزبيـر فعرشه متضعضع
مـا زلـت تضرب منكباً عن منكبٍ
تعلـو ويسـفل غيركـم ما يرفع
ووطئتم في الحرب حتى أصبحوا
حـدثاً يكـوس وغـابراً يتجعجع
فحـوى خلافتهـم ولـم يظلم بها
القـرم قـرم بنـي قصـي الأنزع
لا يســتوي خــاوي نجـوم أفـلٍ
والبـدر منبلجاً إذا ما يطلع
وضـعت أميـة واسـطين لقـومهم
ووضـعت وسـطهم فنعـم الموضـع
بيـتٌ أبو العاصي بناه بربوةٍ
عـالي المشـارف عزه ما يدفع
حربـت أصـيبيتى يـدٌ أرسلتها
وإليـك بعـد معادهـا ما ترجع
وأرى الـذي يرجـو تراث محمدٍ
أفلــت نجـومهم ونجمـك يسـطع
حربـت أصـيبيتى يـدٌ أرسـلتها
وإليـك بعـد معادها ما ترجع
مـالٌ لهـم ممـا يضـن جمعتـه
يـوم القليب فحيز عنهم أجمع
أدنـو لـترحمني وتجـبر فاقتي
فـأراك تـدفعني فـأين المدفع
ضـاقت ثيـاب الملبسين وفضلهم
عنـي فألبسـني فثوبـك أوسـع
عبد الله بن الحجاج بن محصن بن جندب بن نصر بن عمرو بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن الريث بن غطفان. أبو الأقرع. من مشاهير فرسان مضر في العصر الأموي، وقد صرح في شعره أنه من قبيلة دجان الضائعة وأنه غطفاني بالولاء. جمع أخباره أبو الفرج في الأغاني، وأتبعها بشيء من أخبار ابنيه عوين وجندب. وقال في ترجمته بعدما رفع نسبه إلى مضر.شاعرٌ فاتكٌ شجاعٌ من معدودي فرسان مضر ذوي البأس والنجدة فيهم، وكان ممن خرج مع عمرو بن سعيدٍ (الأشدق) على عبد الملك بن مروان، فلما قتل عبد الملك عمراً خرج مع نجدة بن عامرٍ الحنفي ثم هرب، فلحق بعبد الله بن الزبير، فكان معه إلى أن قتل، ثم جاء إلى عبد الملك متنكراً، واحتال عليه حتى أمنه. وقد جمع أبو الفرج الأصفهاني أخباره في الأغاني، ذيلا على أغنيته التي يتشوق فيها إلى حبيبته جنوب وهي:طربت إلى الحي الذين تحملوا ببرقـة أحـواذ وأنـت طـروبفبــت أسـقاها سـلافاً مدامـةً لها في عظام الشاربين دبيبقال: الشعر لعبد الله بن الحجاج الثعلبي، (ثعلبة بن سعد بن ذبيان) والغناء لعلويه، رمل بالوسطى، عن الهشامي، وفيه لسليم خفيف رملٍ، مطلقٌ في مجرى الوسطىثم سرد نسبه وأخباره.انظر قصيدته التي يقول فيهاكأنـا ابن بني قيس علي تعطفت بغيـض بـن ريثٍ بعد آل دجان