هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَلومُــونَنِي فــي اشـْتِراءِ النَّخيــ
لِ قَـوْمِـــي فَـكُــلُّهُـــمُ يَـعْـــذِلُ
وَأَهْـــلُ الَّــذي بــاعَ يَـلْحُـــونَهُ
كَـمـــــا عُـــذِلَ الْبـــائِعُ الأَوَّلُ
هِـيَ الظِّـلُّ فِـي الحَـرِّ حَـقُّ الظَّليــ
لِ وَالْمَنْــــظَرُ الأَحْســـَنُ الْأَجْمَـــلُ
تَعَـشَّـــى أَسافِـلُهـــا بِالْجَـــبوبِ
وَتَـأتِــــي حَـلوبَـتُهـــا مِـنْ عَـلُ
وَتُصْـبِـــحُ حَيْـــثُ يَبِيــتُ الرِّعـاءُ
وَإِنْ ضَـيَّعُـوهــــا وَإِنْ أَهْمَــــلُوا
وَلا يُـصْــبِــحــــونَ يُبَـغُّـونَهـــا
خِــــلالَ الْمَـــلا كُلُّهُـــمْ يَسْـــأَلُ
فَـــعَــــمٌّ لِعَــمِّكُـــمُ نــافِـــعٌ
وَطِــفْــــلٌ لِطِـفْــلِكُـــمُ يُـؤْمَــلُ
أُحَيْحَةُ بنُ الْجُلاح الأَوْسِيّ، أبو عَمرو، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ قَديم، تُوفّيَ نحو 130ق.هـ/497م. كانَ سيِّداً من ساداتِ قَبيلَةِ الْأَوْسِ في الْجاهليّة، واشْتُهِرَ بشجاعتِهِ في حُروبِ الأوسِ معَ الخزرجِ واليهود. عُرِفَ بِثَرائِهِ الفاحشِ لاشْتِغالِهِ بالرِّبا واسْتِكثارِهِ مِنَ الْحُصونِ والبَساتينِ والآبار، وعُرِفَ كذلِكَ بِبُخْلِهِ وشُحِّه. وقد عَدَّهُ أَبو زيد القُرَشِيّ في الطَّبقةِ الرّابعةِ من أَصحابِ المُذهَبّات، وتتنوَّعُ موضوعاتُ شعرِهِ بينَ الفخر، والحكمة، والرّثاء، ووصفِ المجتمعِ في يثرِب، وهُوَ من الشُّعراءِ الجاهليِّينَ النّادرينَ الّذين يحتَفونَ في شعرِهم بصفةِ البُخلِ والشُّحّ ويخلعونَ عليها فلسفتَهم الخاصّة.