هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بشـرى ويسـرى قـد أنار المظلم
نجمـاً وقـد وضح الصباح المعلم
ورنـت عيـون الأمـن وهـي قريـرةٌ
وبـدت ثغـور السـّعد وهـي تبسّم
فارحـل لتـونس واعتقـد أعلام من
قـوي الضـعيف به وأثرى المعدم
حيـث المعـالي والمعاني والنّدى
والفضـل والقـوم الـذي هـم هـم
أجروا إلى الغايات ملء عنانهم
سـبقاً وبـذّهم الجـواد المنعـم
سـاد الإمـام الملـك يحيى سادةً
أعطى الورى لهم القياد وسلّموا
إنّ الإمــارة مـذ غـدا يقتادهـا
يقظــى وأجفــان الحـوادث نـوّم
للــه منــك مبــاركٌ ذو فطنــةٍ
بزغـت فـأحجم عنـدها مـن يقـدم
يقظــــان لا وانٍ ولا متقــــاعسٌ
كالـدهر يبنـي مـا يشاء ويهدم
إن صـال فالليث الهصور المقدم
أن سـال فـالغيث المغيث المثجم
أعلـى منـار الحـقّ حيـن أمـاله
قــومٌ تــبرأت المنـابر منهـم
أعلــى الإلــه مكـانه وزمـانه
والنصـر يقـدم والسـعادة تخـدم
موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد بن خلف ابن سعيد بنمحمد بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بنعمار بن ياسر، القلعي الغرناطي الوزيرالشاعر أبو عمران والد صاحب كتاب quotالمغرب في حلى المغربquotترجم له ابنه في كتابه المغرب قال: ( لولا أنّه والدي لأطنبت في ذكره، ووفيته من الوصف حق قدره، لكن كفاه وصفاً ما أثبتّه له في هذه الترجمة، وما مر له ويمر في أثناء هذا الكتاب، وكون كلّ من اشتغل بهذا التأليف نهراً وهو بحر، واشتهاره في حفظه التاريخ والاعتناء بالآداب في بلاده، بحيث لا يحتاج إلى تنبيه ولا إطناب، وله من النظم والنثر ما تضج الأقلام من كثرته، ويستمد القطر من درّته، وممّا شاهدت من عجائبه أنّه عاش سبعاً وستين سنة ولم أره يوماً يخلي مطالعة كتاب أو كتب ما يخلده، حتى إن أّيام الأعياد لا يخليها من ذلك، ولقد دخلت عليه في يوم عيد وهو في جهد عظيم من الكتب، فقلت له: يا سيدي، أفي هذا اليوم لاتستريح؟ فنظر إلي كالمغضب وقال: أظنك لا تفلح أبداً، أترى الراحة في غير هذا؟ واللهلا أحسب راحة تبلغ مبلغها، ولوددت أن الله تعالى يضاعف عمري حتى أتم كتاب المغربعلى غرضي؛ قال: فأثار ذلك في خاطري أن صرت مثله لا ألتذّ بنعيم غير ما ألتذ به منهذا الشأن، ولولا ذلك ما بلغ هذا التأليف إلى ما تراه. وكان أولع الناس بالتجول فيالبلدان، ومشاهدة الفضلاء، واستفادة ما يرى وما يسمع) قال المقري (وولد أبو عمران موسى بن محمد في الخامس من رجب عام ثلاثة وسبعين وخمسمائة، وتوفي بثغر الإسكندرية يوم الاثنين الثامن من شوّال عام أربعين وستمائة)