هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبّــاً لشــيطاني ومــا ســوّلا
لأنّــــــه أنزلنــــــي إرْبلا
نزلُتهـا فـي يـوم نحسـٍ، فمـا
شــككتُ أنّــي نــازلٌ كَــرْبلا
وقلتُ: مــا أخطــا الـذي مَثّلا
بإربــلٍ إذ قـال: بيـتُ الخلا
هــذا وفـي البـازار قـومٌ إذا
عــاينتَهم عــاينتَ أهـل البلا
مــن كــلِّ كــرديّ حمــارٍ ومـن
كـــلّ عراقـــيّ نفـــاه الغلا
أمّــا العراقيّــون ألفــاظهم
جِـبْ لـي جفـابي جَفّ جال البلا
جمّالــك أي جعفــغ جبّـه تجـى
تجــب جمــاله قبـل أن نـرحلا
هيّــا مخـاعِيطي الكسـحل مشـى
كفّ المكفني اللنْك أي بو العلا
جُغَهـ، بَجعصهُ انتُف سبيله انتغهُ
مـده بكعفـو بـه اسفقه بالملا
عكلـى تـرى هواي قُسيمَه اعفُقه
قل لُو: البُوَيذنجين كيف انقلا
هـذي القطيعـة بهغرجه انحطّ من
عنــديّ تــدفعْ كـم تحـطّ الكلا
والكـــردُ لا تســـمَع إلاّ جيــا
أو بجيــــا أو نتـــوى زنْكلا
كلاّ وبوبـــو عَلّكـــوُ خُشـــْتري
خَيلــوا وميلــو مُوسـكا منكلا
ممــرُو ومَفــوُّ مَمّكيــ، ثـم إن
قــالوا بُـويركي نجـي قلتُ: لا
وفتيـــةٍ تزعــق فــي ســوقهِم
سـردا جليـداً صـوتهم قـد علا
وعصــبةٍ تزعــق واللــه تنفـر
وســونوايم هــم ســُخام الطلا
ربــعٌ خلا مــن كــلِّ خيـرٍ بلـى
مــن كــلّ عيــبٍ وســقوطٍ ملا
فلعنَــةُ اللــه علــى شــاعرٍ
يقصــد ربعــاً ليـس فيـه كلا
أخطــأتُ والمخطـئ فـي مـذهبي
يُصــفَعُ فــي قِمْتــه بالــدِّلا
إذ لـم يكـن قصـدي إلـى سـيّدٍ
جمــالُه قــد جمَّــل الموصـلا
أنوشروان الضرير الشاعر المعروف بشيطان العراق، سافر إلى بلاد الجزيرة وما والاها ومدح الملوك والأكابر، والغالب على شعره الخلاعة والمجون والهزل والفحش، وعاد إلى بغداد سنة خمس وسبعين وخمسمائة ومدح المستضيء، (ووفاته بعد عام 575) وهجا إربلوأهلها ثم عاد واستعتبهم ومدحهم. وأورد كل ذلك الصفدي في الوافي، ونكت الهميان، ولم يصرح أنه نقله عن quotمعجم البلدانquot لياقوت مادة إربل قصيدتيه في هجاء أهلها ومدحهم، قال ياقوت ما ملخصه:وإربلقلعة حصينة ومدينة كبيرة ولقلعتها خندق عميق وهىشبيهة بقلعة حلبإلا أنها أكبر وأوسع رفعة، ..ودخلتها فلم أر فيهامن ينسب إلى فضل. غير أبي البركات المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب بن غنيمة بن غالب يُعرف بالمستوفى ....وقد كان اشتهر شعر أنوشروان البغدادي المعروف بشيطان العراق الضرير فيها سالكاًطريق الهزل راكباً سنن الفكاهة مورداً ألفاظ البغداديين والأكراد ثم إقلاعه عن ذلكوالرجوع عنه ومدحه لإربلٍ وتكذيبه نفسه وأنا أورد مختار كلمتيه ها هنا قصداً لترويحالأرواح والأحماض بنوع ظريف من المُزَاح، وهي هذه: (ثم أورد القصيدتين) وقدم للثانية بقوله: (ثم قال يعتذر من هجائه لإربل ويمدح الرئيس مجد الدين داود بن محمد كتبتُ منها ما يليق بهذا الكتاب وألقيت السخف والمزح)