هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا عَـفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى
رامٍ أصـاب يـدي بجرعاء الحمى
يـبري السهامَ له وبين جفونه
لفتـاتُ سـحرٍ قـد عزلن الأسهما
سـكن الفؤاد فلم يَرِمْه وبيننا
آلٌ تخـوض بـه الركـائب عُومَّـا
منع الكرى جفْني مخافة أن يرى
طيفـاً يمـرُّ عليـه منـه مسلمِّا
ولـرُبّ ليـل بـات وهـو مُعاقري
كأسـاً تُكـاثِر بالحباب الأنجما
مـا زال إذ رَقَّ العتـاب يَعُلُّني
مـن ريقـه رشفاتِ معسول اللمى
حـتى إذا بـرد الحُلـيُّ وأسفرتْ
قسـماتُ وجـه الصبح حين تبسّما
أدْنـى إلـيَّ جَنَّـي وردٍ لـم يكن
لــولا تضــرُّجُ خـدّه أن يُلْثمَـا
أنوشروان الضرير الشاعر المعروف بشيطان العراق، سافر إلى بلاد الجزيرة وما والاها ومدح الملوك والأكابر، والغالب على شعره الخلاعة والمجون والهزل والفحش، وعاد إلى بغداد سنة خمس وسبعين وخمسمائة ومدح المستضيء، (ووفاته بعد عام 575) وهجا إربلوأهلها ثم عاد واستعتبهم ومدحهم. وأورد كل ذلك الصفدي في الوافي، ونكت الهميان، ولم يصرح أنه نقله عن quotمعجم البلدانquot لياقوت مادة إربل قصيدتيه في هجاء أهلها ومدحهم، قال ياقوت ما ملخصه:وإربلقلعة حصينة ومدينة كبيرة ولقلعتها خندق عميق وهىشبيهة بقلعة حلبإلا أنها أكبر وأوسع رفعة، ..ودخلتها فلم أر فيهامن ينسب إلى فضل. غير أبي البركات المبارك بن أحمد بن المبارك بن موهوب بن غنيمة بن غالب يُعرف بالمستوفى ....وقد كان اشتهر شعر أنوشروان البغدادي المعروف بشيطان العراق الضرير فيها سالكاًطريق الهزل راكباً سنن الفكاهة مورداً ألفاظ البغداديين والأكراد ثم إقلاعه عن ذلكوالرجوع عنه ومدحه لإربلٍ وتكذيبه نفسه وأنا أورد مختار كلمتيه ها هنا قصداً لترويحالأرواح والأحماض بنوع ظريف من المُزَاح، وهي هذه: (ثم أورد القصيدتين) وقدم للثانية بقوله: (ثم قال يعتذر من هجائه لإربل ويمدح الرئيس مجد الدين داود بن محمد كتبتُ منها ما يليق بهذا الكتاب وألقيت السخف والمزح)