هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنا راحة الأرواح فيما بينكم
مـا دام فـيَّ سُلاف راحٍ صافيهْ
مـن مـدّ نحوي للذواق يمينه
مـدَّ الإله عليه ظلَّ العافيهْ
وعلق المحقق الأستاذ حسن معمريبقوله: ( لم نجد له ترجمة ولم نجد له شعرا)(انظر المحمدون الترجمة رقم 53 في المطبوعةص86 والطبعة راجعها المرحوم حمد الجاسر)ودّعتهمْ والقلبُ يَصْحَبُني ثم انثنيتُ وليس لي قلبُكيف السَّبيلُ إلى تفهُّم ما تأتي به الشُّعراءُ والكتبُ؟أَم كيف أملكُ بعد بينهمُ صبراً وفيهم غُودِرَ اللبُّ؟نُغِّصتُ طيبَ العيشِ بعدهُم فأمرّ من مشروبي العذبُيا شائداً للقصور مهلاً أَقصِرْ فقصْرُ الفَتَى المماتُلم يجتمع شَمْل أَهْلِ قصرٍ إلاّ وقُصْراهم الشّتَاتُوإنّما العيشُ مثلُ ظِلٍّ منتقلٍ ما له ثباتُ