هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمـا بِعينيـكَ مـن غُنجٍ ومن حَوَرِ
ومـا بِخَـدَّيكَ مـن وردٍ ومـن زَهَرِ
ومـا بثعـركَ مـن دُرٍّ ومـن بَـرَدٍ
ومـا بـه مـن رُضـابٍ فـائِحٍ عطِرِ
وطُـرَّةٍ طـارَ لُبَّـي عنـد رؤيتهـا
وغُــرَّةٍ تركـتْ قلـبي علـى غَـرَرِ
وحـاجبٍ حجَـب السـلوان عـن فكري
وعــارضٍ عــرَّض الأجفــان للسـهر
وقامـةٍ قـد أقـامتني علـى قَدَمٍ
في مَعركِ الوجْد والأطماع والحذر
هَبْ لي أماناً من الهجران إنّ له
كأسـاً تجرَّعتُ منها علقَمَ الصبر
إنْ كنـتُ أذنبتُ ذنباً غير مُعْتمدٍ
يـا مالكي فاعْفُ عنّي عفْوَ مقتدِرِ
وعلق المحقق الأستاذ حسن معمريبقوله: ( لم نجد له ترجمة ولم نجد له شعرا)(انظر المحمدون الترجمة رقم 53 في المطبوعةص86 والطبعة راجعها المرحوم حمد الجاسر)ودّعتهمْ والقلبُ يَصْحَبُني ثم انثنيتُ وليس لي قلبُكيف السَّبيلُ إلى تفهُّم ما تأتي به الشُّعراءُ والكتبُ؟أَم كيف أملكُ بعد بينهمُ صبراً وفيهم غُودِرَ اللبُّ؟نُغِّصتُ طيبَ العيشِ بعدهُم فأمرّ من مشروبي العذبُيا شائداً للقصور مهلاً أَقصِرْ فقصْرُ الفَتَى المماتُلم يجتمع شَمْل أَهْلِ قصرٍ إلاّ وقُصْراهم الشّتَاتُوإنّما العيشُ مثلُ ظِلٍّ منتقلٍ ما له ثباتُ