هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أهـل واسـِطَ إنَّ صاحبكم صَبا
مــن بعــد طــول تَنسـُّك وصـلاح
تبـعَ الهـوى فـي حـب ظَبْـيٍ شادنٍ
ذي مُقلــةٍ ســَكرى ولفــظٍ صـاح
فـي وجهه لذوي البصائر والنهى
نُــزَهُ العيــون وراحـةُ الأرواح
ذي غُــرَّةٍ زِينــتْ بأحســن طُـرَّةٍ
كَســَواد ليـلٍ قـس ضـياء صـَباحِ
كــم ليلــةٍ قصــَّرتُها بمُدامـةٍ
وقطعتُهـــا بفُكاهـــةٍ ومُـــزاح
تَقــبيله نُقْلــي وعَـذْبُ رُضـابه
خَمريــ، وضـوءُ جـبينه مِصـباحي
ثــم انثنيــتُ وســاعِدايَ قِلادةٌ
فـي النحـر منهُ وساعِداه وِشاحي
نفسي الفداء لمن أطعتُ له الهوى
وعصــيتُ فيــه مَلامــة النُّصـّاح
وعلق المحقق الأستاذ حسن معمريبقوله: ( لم نجد له ترجمة ولم نجد له شعرا)(انظر المحمدون الترجمة رقم 53 في المطبوعةص86 والطبعة راجعها المرحوم حمد الجاسر)ودّعتهمْ والقلبُ يَصْحَبُني ثم انثنيتُ وليس لي قلبُكيف السَّبيلُ إلى تفهُّم ما تأتي به الشُّعراءُ والكتبُ؟أَم كيف أملكُ بعد بينهمُ صبراً وفيهم غُودِرَ اللبُّ؟نُغِّصتُ طيبَ العيشِ بعدهُم فأمرّ من مشروبي العذبُيا شائداً للقصور مهلاً أَقصِرْ فقصْرُ الفَتَى المماتُلم يجتمع شَمْل أَهْلِ قصرٍ إلاّ وقُصْراهم الشّتَاتُوإنّما العيشُ مثلُ ظِلٍّ منتقلٍ ما له ثباتُ