هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قـاتلي بصـدودهِ
رِفقاً فقدْ شَمتَ الحَسودْ
بــالأمس جئتُ مسـِّلماً
فلقيتُ دونكَ ما يؤودْ
إن أنـتَ عُـدتَ لمثلها
بـالله أحلفُ لا أعودْ
أبو طالب أحمد بن محمد الأدميُّ البغدادي النَّحْويُّ: شاعر، من شعراء دمية القصر، لم يلتقه الباخرزي، ونقل شعره عن صديقه الأديب يعقوب صاحب quotجونة الندquot التي عرفنا بها في نافذة من التراث قال:أقرأني الأديب يعقوب بن أحمد النيسابوري، أيّده الله، جُزءاً بخطّه، مشتملاً على قصائدومقطِّعات من أشعاره، فاخترتُ منها اللائق بكتابي هذا. (ثم اورد ما اختاره من الجزء).وترجم له الصفدي في الوافي فنقل كلام الباخرزي عدا القصيدة الأولى، ولم يزد شيئا.