هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تأمَّـلْ حُمـولَ الحَـيِّ تسـترقُ البَـدْرا
كــأنّ عليهــم أنْ نفــارقَهُمْ نَـذْرا
ســَرَوا بهلالٍ مــن هلال بــن عــامر
يحـلُّ سـوادَ القلـب مـن بُرجه خِدرا
وكيـفَ ألـذُّ العيـشَ أو أُطعَـم الكَرى
بـأرضٍ أرى اليومَ القصيرَ بها شَهرا؟
وخُلِّفْــتُ مغلــوبَ العــزاء كــأنني
وراءهُــمُ مــن سـرعةٍ أطـأُ الجَمـرا
فـــإلا أكُــنْ للوصــْل أهلاً فســائلٌ
أتى يطلب المعروف، فاغتنموا الأجرا
إذا مــا دعــتْ فـوقَ الأراك حمـائمٌ
بأصــواتها جَهــراً دعَــوتُكُمُ ســِرّاً
أبو طالب أحمد بن محمد الأدميُّ البغدادي النَّحْويُّ: شاعر، من شعراء دمية القصر، لم يلتقه الباخرزي، ونقل شعره عن صديقه الأديب يعقوب صاحب quotجونة الندquot التي عرفنا بها في نافذة من التراث قال:أقرأني الأديب يعقوب بن أحمد النيسابوري، أيّده الله، جُزءاً بخطّه، مشتملاً على قصائدومقطِّعات من أشعاره، فاخترتُ منها اللائق بكتابي هذا. (ثم اورد ما اختاره من الجزء).وترجم له الصفدي في الوافي فنقل كلام الباخرزي عدا القصيدة الأولى، ولم يزد شيئا.