هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـكوتُ إليهـا ما بقلبي من الجَوى
فقـالتْ وهل أبقى الفراق له قلبا
فقلــتُ فلــو نفَّســْتِ عنّــي كربـةً
بقربِـكِ قالت ذاك يُغري بك الكربا
فقلـتُ انصفي في الحبِّ قالت تعجباً
وهـل يطلـب الإنصافَ من يدَّعي الحُبّا
فقلـتُ عـذابي هـل لـه فيـكِ آخـرٌ
فقـالتْ إذا مـا صار مقترحاً عَذبا
فقلـت فهـل لـي فـي وصـالكِ مَطمـعٌ
فقـالت إذا مـا شمسـنا طلعَتْ غَربا
فقلـتُ فهـل مـن زَورةٍ يجتني بها
ثمـارَ المُنـى ظمآنُ قد مُنِعَ الشُّرْبا
فقـالت إذا مـا غـابَ عـن كلِّ مَشهدٍ
وخاضَ حِياضَ الموتِ واستسْهَلَ الصَّعبا
وأصــبح فينــا حـائراً ذا ضـلالةٍ
يواصــلُنا بُعــداً ونجــرُه قربــا
فحينئذٍ إن فــاز مِنّــا برحمــةٍ
وزارَ علــى عِلاّتِــه زارَنــا غِبّــا
عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى.فاضل، له شعر رائق، أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي.من شعره القصيدة التي مطلعها:لمعت نارهم وقد عسعس الــليل ومل الحادي وحار الدليل