هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد فـكَّ عنّـي كـلَّ أغلالهِ
وحـطَّ عنّـي كـلَّ أَثقـاله
وجادَ بالفضل الذي لم يزل
يخُـصُّ مَـن شـاءَ بأَفضـالهِ
وقابلتْنـا بعدَ ما أَعرَضَتْ
واحتجبَـتْ أَوجُـهُ إقبـالهِ
وانقرضـت دولـة أعـدائهِ
وعـاودَ الملـك إلى آلهِ
وصـارَ مَـن أَوحَشـَهُ يأْسـُهُ
مُبتهجـاً فـي أُنْـسِ آماله
عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى.فاضل، له شعر رائق، أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي.من شعره القصيدة التي مطلعها:لمعت نارهم وقد عسعس الــليل ومل الحادي وحار الدليل