هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بقلــبي منهـم علـق
ودمعــي فيهـم علـق
وعنـدي منهـم حـرق
لهـا الأحشـاء تحترق
ونحـن ببـابهم فـرق
أذاب قلوبنـا الفرق
وما تركوا سوى رمقٍ
فليتهــم لـه رمقـوا
فلا وصـــلٌ ولا هجـــرٌ
ولا نــــــومٌ ولا أرق
ولا يــأسٌ ولا طمــعٌ
ولا صـــبرٌ ولا قلــق
فليتهـم وقـد قطعوا
ولم يُبقوا عليَّ بَقوا
أأفنـى فـي محبتهم
وطيــب محبـتي عبـق
كمثل الشمع يمتع من
ينــادمه ويمَّحــق
عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى.فاضل، له شعر رائق، أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي.من شعره القصيدة التي مطلعها:لمعت نارهم وقد عسعس الــليل ومل الحادي وحار الدليل