هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـُدودٌ ما لهُ أَمَدُ
وصـَبٌّ مـا لـه جلَدُ
وقلـبٌ بالظَّما كَلِفٌ
يـرى ماءً ولا يرِدُ
كئيـبٌ مُكمَـدٌ دَنِـفٌ
بمـن مـا مسـَّه كَمَدُ
إذا ما رام لي حرباً
فأعضـائي لـه عُـدَدُ
ولا يـدنو ولا ينْـأَى
ولا يُجــدي ولا يَعِــدُ
فيومـاً نحن في سِلْمٍ
ويومـاً حربُنـا تَقِدُ
ويومـاً وصـلُنا خُلَسٌ
ويومـاً هجرُنـا مددُ
فلا وصــلٌ ولا هجــر
ولا قــربٌ ولا بعـدُ
عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى.فاضل، له شعر رائق، أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي.من شعره القصيدة التي مطلعها:لمعت نارهم وقد عسعس الــليل ومل الحادي وحار الدليل