هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نبيــذ أعنـاب رسـتاق الألنْجـان
أو مار بين جنت فيها يد الجاني
تـزري بشـوش وأهـواز وبصـرتها
حلاوة وبعمّــــــان وأرجـــــان
علام أصــبح يبغــي عقـل شـاربه
عقلا يـؤدى وجـاني أمـه الجاني
فاسـتخرج الدم منها في معاصرها
لحبهـا الحـب بالإقـدام علجان
فاسـتودع الـدّنّ حـولا مـاله حول
فـي سـجن ذي كـرم ألطف بسجّان
سـاق تـوّفيه تنظيفـاً وتصـفيةً
تشــب منــه يــداه بـل تشـجّان
حـتى إذا مـا رأى الإخراج كشّفه
فمــجّ للشـّرب خمـراً مـجّ مجّـان
وقــد قنـا لقنـانيه ليشـربه
جماعــة الشــرب... وبالجــاني
وقــد تنظــم الكــأس مـن حبـب
عقــد ولا عقـد يـاقوت ومرجـان
يحــس شـاربه فـي قلبـه طربـي
لخدمة الملك فخر الملك في شان