هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقى الله الجنان بماربين
فحصـن النار فالتل المفوق
فكوهانـاً بهـا قصـر منيف
سـما وبمنطـق الجـوزا تمنطق
إلـى جسـر الحسين فباغ بكرٍ
فقصـر مغيـرةٍ ففنـاء خندق
فجربـاس الأنيـق إلـى ويـانٍ
فشــّطي زرنــروذ إذا تـدفق
فحزعيـه فمـا نظمـاه قصراً
وبسـتاناً وروضـاً قـد تحـدق
فأكنـاف المصـلّى والصحاري
بمارسـتان والزهـر المفرق
سـقاها مـن عواديها حياها
وحيـــاهنّ هيــدبها وطبــق
إذا هّب الصّبا فيها صباحاً
وعطـف رياضـها منهـا تفنـق
فــارق شـمال أجفـان نـورٍ
ورواهــا النــدى طلاًّ وغـرق
وقامـات الغصـون تميد فيها
وأذيـال الرياض بهن تعبق
فمـن نوارهـا للفـرع قـرط
ومـن ريحانهـا للأصـل قرطق
فكــم سـرٍ يـذاع بهـا وزرٍ
يحــل لــه وكــم كـمٍ يفتـق
وكـم سـاقٍ يغنّـى فـوق سـاقٍ
نسـيباً يسـتبى طـوف المطوق
يــذكره حــبيبته ودهـراً
صـفا لهمـا وطـاب ولم يرنق
لزاد ترابها طيباً على ما
سـيهدي نافج المسك المفتق
وسـاق ميـاه واديها وطابت
كطعـم البـابلي إذا تعتـق
وساوى لؤلؤ الدّنيا حصاها
ولكـن ذا الحصا بالنظم أخلق
تشـرف أصـفهان وقـد تناهت
محاسـنها وقـولي فيـه مطلق
وأشـرف مـا حباها الله فضل
لفخـر الملـك ولاَّهـا ووفـق
فقـد أعـدي خلائقـه حماهـا
فأخصــبها وصـفّا مـا ترنَّـق