هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقـد بـذلت لهـم دنـاً صـببت بـه
ذوب العقيقـة أو مـاء الشـّقيق جنـى
وشحّ في الكأس فاصطّفت عليه من ال
حبــــاب حبــــات در رائق حســـن
لقــد تنظــم فــي كـاس مشعشـعةٍ
تحكــى صـفاء وطبعـاً خـاطر الفطـن
فاستحسـنتها وودّت دعـد لـو نظمـت
إلــى الّلآلـئ بـالأغلى مـن الثمـن
واستنشــقت ريحــه لبنـى فأعجبهـا
عرفـاً وقـالت أعيـروا ريحـه ردنـي
وقـد تأملتـا مـا قـد حواه من ال
صــفاء واللّـون مقرونيـن فـي قـرن
وقالتـا لـو صـفا هـذا الصفاء لنا
قلــب لصــبّ علينـا السـّرّ كـالعلن
أو ردّ حناؤنــا فــي لــون صـبغته
لـم ينض مهما اختضبنا آخر الزّمن