هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بالمسـتعين إمـام أمة أحمد
عـم الإلـه سـوابغ النعمـاء
اللـه مـنَّ على الإنام بملكه
لـولاه كـانوا في دجى عشواء
يا خير من قصدت له آمالنا
لسـداد ثغـر أو لبـذل عطاء
أعطـاك في العباس رب محمد
مـا يأمل الخلفاء في الأمراء
ووقــاك فيـه والرعيـة كلهـا
مـا تحـذر الآبـاء في الأبناء
وآراكـه من فوق منبر أحمد
يتلـو عليـه مواعظ الخلفاء
عريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية. شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.