هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حمـدنا الذي عافى الخليفة جعفراً
علـى رغـم أشـياع الضـلالة والكفر
فمــا كـان إلا مثـل بـدر أصـابه
كسـوف قليـل ثـم جلـى عـن البـدر
ســـلامته للـــدين عـــز وقـــوة
وعلتــه للــدين قاصــمة الظهــر
مرضــتَ، فأمرضــتَ البريــة كلَّهـا
وأظلمـتِ الأبصـارُ مـن شـدة الـذعر
فلمـا اسـتبان النـاس منـك إفاقـة
أقاموا وكانوا كالنيام على الجمر
ســـلامة دنيانــا ســلامة جعفــر
فـدام معـافى سـالماً آخـر الـدهر
أقـام يعـم الناس بالعدل والتقى
قريبـاً من التقوى بعيداً من الوزر
عريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية. شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.