هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِنعَـمْ تخطتـكَ صروفُ الردى
بقـربِ بـورانَ مـدى الدهر
درة خـدر لـم يـزل نجمها
بنجــم مـأمون العلا يجـري
حتى استقر الملك في حجرها
بــورك فـي ذلـك مـن حجـر
يـا سـيدي لا تنس عهدي فما
أطلـب شـيئاً غيـر ما تدري
عريب بنت جعفر بن يحيى البرمكي المأمونية. شاعرة، مغنية، أديبة، من أعلام العارفات بصنعة الغناء والضرب على العود. قيل: هي بنت جعفر بن يحيى البرمكي. ولدت ببغداد ونشأت في قصور الخلفاء من بني العباس. وأعجب بها المأمون فقربها حتى نسبت إليه. قال ابن وكيع: ما رأيت امرأة أضرب من عريب ولا أحسن صنعة، ولا أحسن وجهاً ولا أخف روحاً ولا أحسن خطاباً ولا أسرع جواباً ولا ألعب بالشطرنج والنرد ولا أجمع لخصلة حسنة. يقال: إنها صنعت ألف صوت في الغناء. ماتت بسامراء. وأخبارها في الأغاني وغيره كثيرة.