هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا عـاجزاً ليسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُ
ولا يُقضــَّى لـه مِـن عَيشـِهِ وَطَـرُ
عـايِنْ بِقَلْبِـكَ إِنَّ العَين غافِلَةٌ
عَـنِ الحقيقَـةِ وَاعْلَـمْ أَنَّهـا سـَقَرُ
سـَوداءُ تَزْفـرُ مِنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْ
للظــالمينَ فمـا تُبقـي ولا تَـذَرُ
إنَّ الَّـذينَ اشـْتَرَوا دُنْيـا بِـآخِرةٍ
وَشـِقْوَةً بِنَعيـمٍ سـاءَ ما تَجَروا
يا مَنْ تَلَهَّى وشَيْبُ الرأسِ يَنْدُبُهُ
مـاذا الَّذي بَعْدَ شَيْبِ الرأسِ تَنْتَظرُ
لو لم يَكُنْ لكَ غيرَ المَوتِ مَوْعِظةٌ
لكـانَ فيـهِ عَـنِ اللَّـذَّاتِ مُزْدَجَـرُ
أنـتَ المَقُولُ لَهُ ما قُلْتُ مُبْتَدِئاً
هَلَّا ابَتكَــرْتَ لِبَيـنٍ أَنْـتَ مُبتْكِـرُ
وهو من شعراء اليتيمة افتتح الثعالبي ترجمته بقوله:أحد محاسن الأندلس علماً وفضلاً، وأدبا ونبلاً، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة. (ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة)