هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـرت والبـدر في أفق السماء
يســاريها بأجنحــة الضـياء
سـبوح تـزدري بالبـدر زهـوا
منـــورة بنــور الكهربــاء
زهــا بلــدة مــادت فسـارت
بأهليهــا علــى تيـار مـاء
تقـل مـن الـورى جمـاً غفيراً
ولا تشــكو مقاســاة العنـاء
ينشـط عزمهـا فـي السير حدو
مــن الركبـان مختلـف الأداء
فتطـوى فـي سراها البحر طياً
بشــوق مــتيمٍ نحـو اللقـاء
وليــس ببالهـا ان المنايـا
تراقبهــا بمرصــاد الخفـاء
ولمــا ان نـأت عـن كـل أرض
ولـم تـر غيـر آفـاق السماء
أتاهـا تحـت طـي المـاء طود
يطـوف مـن الجليـد على عماء
فصـــادمها مفاجــأة بقلــب
حكـى الجلمود من فرط القساء
فشـتت سـملها الموصـول قسرا
إلـى مـا غيـر وصـل والتقاء
وأغرقهـا بمـن فيهـا سوى من
توصـــل بالســلامة للنجــاء
وأمســت هــي راســية بقعـر
مـن الظلمـاء من بعد الزهاء
علـى حيـن الكـواكب زاهـرات
ووجـه البحـر يشـرق بالضياء
وافجــع منظـر إذ ذاك فيهـا
خشـــوع للرجــال وللنســاء
علـى قصـد الـوداع لغير عهد
بتســليم إلـى حكـم القضـاء
بترديــد البكــاء ولا مجيـب
سوى عكس الصدى من ذا البكاء
وصـوت مـن لسـان الحال يلقى
علـى الاسـماع من كلم العزاء
أتيتانيــك لا يحزنــك عيــش
ترفـق فانقضـى بعـد الصـفاء
فلا عيـــش يــدوم ولا صــفاء
وهـل بعد الحياة سوى الفناء
إبراهيم منيب بن أحمد بن سليم الباشجي (الباجه جي).أديب عراقي، له نظم. مولده ووفاته ببغداد. كان كاتباً في (قلم الولاية) ونشر في الصحف مقالات وقصائد. وأصدر مجلة (الرياحين) صدر منها ستة أعداد فألغي امتيازها وأقفلت.له (زنابق الحقل - ط) مجموعة من نظمه، و(نزهة الأحداق في مباحث السباق - ط) رسالة في المسابقات، و(التبصرة) في مضار الخمر.