هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنــاء شــاده ملــك كـبير
دعـائمه العدالـة لا الصخور
يـذكرني العدالـة كيف كانت
بهـا تجـري على الحق الأمور
تســامى مشــمخرا بارتفـاع
لــديه كــل ذي طـول قصـير
كـأني بالسـماء عليـه شيدت
كطــاق حــوله الآفـاق سـور
تفــرد فـي الفلاة ولا أنيـس
ولا خـــل لــديه ولا ســمير
تعـالجه الزعـازع وهـو رأس
كطــود لا يــزول ولا يمــور
فكـم عصـر تقضـى بعـد عصـر
ومـا أبلـت معـالمه العصور
ومـا قـد كـان شيد فوق عدل
فلا تبلــي معـاليه الـدهور
أأنـت العدالـة أيـن كسـرى
وهاتيـك المـدائن والقصـور
أأنـت وددت أن تبقـى وحيدا
حواليـك الـدوارس والقبـور
أم الدهر الخؤون بذاك أفتى
وإن الــدهر خــوان يجــور
يجـاوبني لسـان الحـال منه
ولا صــوت هنــاك ولا صــفير
يـد الأيـام لـم تعبث بمثلي
وإن أضــحت دوائرهـا تـدور
ولكـن قـد رأيـت العدل ولى
وحـل مكـانه الظلـم الكبير
فملـت إلى التزهد بانفرادي
ومثلـى يفعـل الرجل البصير
إبراهيم منيب بن أحمد بن سليم الباشجي (الباجه جي).أديب عراقي، له نظم. مولده ووفاته ببغداد. كان كاتباً في (قلم الولاية) ونشر في الصحف مقالات وقصائد. وأصدر مجلة (الرياحين) صدر منها ستة أعداد فألغي امتيازها وأقفلت.له (زنابق الحقل - ط) مجموعة من نظمه، و(نزهة الأحداق في مباحث السباق - ط) رسالة في المسابقات، و(التبصرة) في مضار الخمر.