هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُلامُ عَلَـى نَجْـدٍ وَمَـنْ يَـكُ ذا هَوىً
بِنَجْـدٍ يَهِجْـهُ الشـَّوْقُ شَتَّى نَزائِعُهْ
تَهِجْـهُ الْجَنُـوبُ حِينَ تَغْدُو بِنَشْرِها
يَمانِيَــةً وَالْبَــرْقُ إِنْ لاحَ لامِعُـهْ
وَمَـنْ لامَنِـي فِـي حُـبِّ نَجْـدٍ وَأَهْلِهِ
فَلِيـمَ عَلَـى مِثْـلٍ وَأَوْعَـبَ جـادِعُهْ
لَعَمْــرُكَ لَلْغَمْــرانِ غَمْـرا مُقَلَّـدٍ
فَـــذُو نَجَــبٍ غُلَّانُــهُ وَدَوافِعُــهْ
وَخَــوٌّ إِذا خَــوٌّ ســَقَتْهُ ذِهــابُهُ
وَأَمْــرَعَ مِنْــهُ تِينُــهُ وَرَبـائِعُهْ
وَصــَوْتُ مُكــاكِيٍّ تَجَــاوَبَ مَوْهِنـاً
مِنَ اللَّيْلِ مَنْ يَأْرَقْ لَهُ فَهْوَ سامِعُهْ
أَحَـبُّ إِلَيْنـا مِـنْ فَرارِيـجِ قَرْيَـةٍ
تَزاقَــى وَمِـنْ حَـيٍّ تَنِـقُّ ضـَفادِعُهْ
رامَةُ بنتُ الحُصَيْنِ بن مُنْقِذ بن الطمّاح، شاعرةٌ جاهليّةٌ من بيتِ شِعْرٍ ورياسة، فجدُّها الجُمَيْح مُنْقِذ بنُ الطّمّاح الشّاعرُ أحَدُ فرسانِ العربِ المعدودينَ، وجدُّها الأوّلُ الطّمّاح وافدُ بني أسدٍ على قيصرَ الرّومِ. نزلَتْ رامةُ الكوفةَ فلمْ تستَطِبْ عِيْشَةَ الحَضَر، فتشوَّقَتْ إلى الباديةِ، وقالَتْ فِي ذَلِكَ شِعْراً، ولها 13 بيتاً كلّها في الحنين إلى البادية.