هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا لَيْتَ شِعْرِي وَ"لَيْتٌ" أَصْبَحَتْ غَصَصاً
هَـلْ أَهْبِطَـنْ قَرْيَـةً لَيْسَتْ بِها دُورُ
أَلا ســَبِيلَ إِلَــى نَجْــدٍ وَسـاكِنِهِ
أَوْ لاَ فَنَجْـدٌ حَبِيـبُ الْأَهْـلِ مَهْجُـورُ
لَقَــدْ تَبَـدَّلْتُ مِـنْ نَجْـدٍ وَسـاكِنِهِ
أَرْضاً بِها الدِّيكُ يَزْقُو وَالسَّنانِيرُ
رامَةُ بنتُ الحُصَيْنِ بن مُنْقِذ بن الطمّاح، شاعرةٌ جاهليّةٌ من بيتِ شِعْرٍ ورياسة، فجدُّها الجُمَيْح مُنْقِذ بنُ الطّمّاح الشّاعرُ أحَدُ فرسانِ العربِ المعدودينَ، وجدُّها الأوّلُ الطّمّاح وافدُ بني أسدٍ على قيصرَ الرّومِ. نزلَتْ رامةُ الكوفةَ فلمْ تستَطِبْ عِيْشَةَ الحَضَر، فتشوَّقَتْ إلى الباديةِ، وقالَتْ فِي ذَلِكَ شِعْراً، ولها 13 بيتاً كلّها في الحنين إلى البادية.