هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقــامَ مَعِـي مَـنْ لا أُحِـبُّ جِـوارَهُ
وَجــارايَ جـارا الصـِّدْقِ مُـرْتَحِلانِ
أَلا لَيْـتَ شـِعْرِي هَـلْ أَبِيتَـنَّ لَيْلَةً
وَبَيْنِـي وَبَيْـنَ الْبَصـْرَةِ النَّهَـرانِ
فَإِنْ يُنْجِنِي مِنْها الَّذِي ساقَنِي لَها
فَلا بُــدَّ مِــنْ غَمْــرٍ وَمِـنْ شـَنَآنِ
رامَةُ بنتُ الحُصَيْنِ بن مُنْقِذ بن الطمّاح، شاعرةٌ جاهليّةٌ من بيتِ شِعْرٍ ورياسة، فجدُّها الجُمَيْح مُنْقِذ بنُ الطّمّاح الشّاعرُ أحَدُ فرسانِ العربِ المعدودينَ، وجدُّها الأوّلُ الطّمّاح وافدُ بني أسدٍ على قيصرَ الرّومِ. نزلَتْ رامةُ الكوفةَ فلمْ تستَطِبْ عِيْشَةَ الحَضَر، فتشوَّقَتْ إلى الباديةِ، وقالَتْ فِي ذَلِكَ شِعْراً، ولها 13 بيتاً كلّها في الحنين إلى البادية.